وقف إطلاق النار بين الجيش السوري والأكراد بالحسكة
الرئيسية » اخبار » تهدئة في الحسكة بواسطة روسية لتخفيف الضغوط على الأسد

أفراد من ميليشيات "سوريا الديمقراطية" في الحسكة
Fighters from the Syrian Democratic Forces (SDF) gather on the outskirts of the town of al-Shadadi in the northeastern Syrian province of Hasakeh, on February 19, 2016. The Syrian Democratic Forces (SDF), an alliance dominated by the Kurdish People's Protection Units (YPG), seized on Friday the town of al-Shadadi, a bastion of the Islamic State group (IS) in the Hasakeh province, in northeastern Syria, according to the Syrian Observatory for Human Rights. / AFP / Delil souleiman (Photo credit should read DELIL SOULEIMAN/AFP/Getty Images)
اخبار اخبار منوعة عربى

تهدئة في الحسكة بواسطة روسية لتخفيف الضغوط على الأسد

image_pdfimage_print

قال مصدر عسكري سوري، إن وفدا عسكريا روسيا توصل الأحد الى وقف لإطلاق النار بين قوات النظام والقوات الكردية في مدينة الحسكة الواقعة في شمال شرق سوريا.

واثر مفاوضات استمرت 48 ساعة في الحسكة توصل الطرفان بحسب المصدر العسكري السوري الى “اتفاق لوقف اطلاق النار ووقف كافة الاعمال القتالية، وإعادة كافة النقاط التي سيطر عليها المقاتلون الأكراد في الأيام الأخيرة إلى القوات الحكومية وإجلاء الجرحى والشهداء باتجاه القامشلي والذهاب إلى طاولة الحوار غدا (الاثنين)”.

وكانت القوات الكردية تمكنت اثر معارك ضارية خلال الليل من اجبار القوات السورية وخصوصا قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام على الانسحاب من عدد من أحياء المدينة.

وأعيدت سبعة مواقع كان الأكراد قد سيطروا عليها إلى قوات النظام، إلا أن القوات الكردية رفضت الانسحاب من ثلاثة مواقع أخرى كانت انتزعتها من القوات السورية في حي النشوة الواقع جنوب المدينة.

وافاد مصدر في محافظة الحسكة بأن وفدا يضم مسؤولين عسكريين روسا وصل الى مطار القامشلي برفقة قيادات من قوات الدفاع الوطني للمشاركة في الاجتماع مع القوات الكردية الاثنين.

ولم يصدر بعد أي موقف من القوات الكردية ازاء هذا الاعلان من دمشق.

وكانت قوات النظام السوري وجهت الاربعاء للمرة الاولى ضربات جوية الى مواقع خاضعة لسيطرة الأكراد في مدينة الحسكة اثر معارك برية ضارية بين الطرفين.

وأوقعت المعارك بين الطرفين منذ الاربعاء ما لا يقل عن 43 قتيلا بينهم 27 مدنيا من ضمنهم 11 طفلا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وأثار هجمات القوات السورية الجوية والبرية على المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد تساؤلات حول توقيتها وأهدافها خاصة أنها جاءت عقب تقارب تركيا التي تصف الوحدات الكردية في سوريا بالإرهابية، مع ايران وروسيا حليفا الأسد.

ويرى مراقبون أن الرئيس السوري بشار الأسد ما كان ليوسع جبهة المواجهات لتشمل الأكراد، حيث أن فتح هذه الجبهة يعني مضاعفة الضغوط على قواته المنهكة بسبب القتال منذ اندلاع الصراع قبل نحو خمس سنوات.

وتتيح الهدنة الأخيرة بين الأكراد ودمشق بوساطة روسيا، تجنيب النظام السوري المزيد من الخسائر مع احتدام المعارك في أكثر من جبهة خاصة منها في حلب، حيث تحاول دمشق وقف تقدم قوات المعارضة المسلحة.

وبالاتفاق الأخير يضمن الأسد أيضا تهدئة في شمال شرق سوريا ويضمن استمرار قتال الأكراد السوريين لتنظيم الدولة الاسلامية.

ويعتقد أن موسكو دفعت باتجاه التهدئة في الحسكة لتخفيف الضغوط على حليفها الاسد خاصة مع ما حققه الأكراد من مكاسب على الأرض.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *