فرنسا: الأسد سيدفع ثمن جرائمه في سورية
باريس - وكالات : الجمعة, 09 ديسمبر 2011
قالت فرنسا أمس الخميس إن الرئيس السوري بشار الأسد لن يفلت من العدالة ورفضت إنكاره إصدار أوامر للقوات بقتل المحتجين المناهضين للحكومة.
وتقول الأمم المتحدة إن اكثر من أربعة آلاف شخص قتلوا في الحملة على المحتجين المستمرة منذ تسعة أشهر لكن الأسد قال لقناة (ايه.بي.سي) التلفزيونية الأميركية بأنه لا يقتل شعبه إلا زعيم "مجنون" وان معظم من قتلوا من مؤيدي الحكومة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو: "على غرار كل من هو مسؤول عن القمع سيضطر لدفع ثمن الجرائم التي ارتكبها في سورية على مدى أشهر. لن يفلت من العدالة".
وكانت فرنسا من أعلى الأصوات التي ضغطت لاستصدار قرار من الأمم المتحدة يهدد سورية بفرض عقوبات أن هي لم توقف الحملة. وتسعى باريس الآن جاهدة لإنشاء ممرات إنسانية لإمداد السكان بالمساعدات.
وقال فاليرو إن باريس لا تعطي مصداقية لتصريحات الأسد "الاستفزازية" لأنها تتناقض بشدة مع الواقع. كما رفضت الولايات المتحدة تصريحات الأسد.
وتعثرت الجهود الدبلوماسية لحل الأزمة في سورية إذ رفض الأسد مبادرة طرحتها جامعة الدول العربية في أوائل نوفمبر تشرين الثاني.
وقال فاليرو: "مازال نظام دمشق يرفض بعناد مطالب الجامعة العربية والمجتمع الدولي (لكن) الشعب السوري والمجتمع الدولي أصدرا الحكم عليه".