ليبيا: السلاح سيبقى مع الثوار حتى إعداد الجيش
طرابلس - وكالات : السبت, 10 ديسمبر 2011
أكد وزير الداخلية الليبي فوزي عبد العال أن السلاح يجب أن يبقى بأيدي الثوار حتى يتم الانتهاء من إعداد الجيش الوطني، بالشكل الذي يضمن أمن البلاد وحدودها.
وقال عبد العال: "إن المجلس والحكومة الانتقالية لم يتطرقا إلى مناقشة هذا الأمر، مشيرا إلى أن الذي تم بحثه هو كيفية ضبط السلاح، وخاصة الثقيل منه، إضافة إلى إنهاء المظاهر المسلحة داخل المدن".
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع العقيد أحمد باني أكد في وقت سابق أنه ليس من السهل جمع السلاح من الثوار في الوقت الراهن، قبل تسمية رئيس أركان جديد للجيش الليبي.
وأضاف "أن من يدعون إلى جمع السلاح لا يعرفون أن وزارة الدفاع حاليا جسد بلا رأس، ولدينا جيش بدون رئيس أركان، ووزارة الداخلية وزارة مدنية تتبع النظام، ومهمتها حفظ الأمن".
* * * رأس جدير * * *
ميدانياً، اشتبك الجيش التونسي المنتشر على طول الحدود التونسية مع ليبيا، ليلة الخميس- الجمعة مع مجموعة من العناصر الليبية المسلحة، حاولت اقتحام المعبر الحدودي المشترك (رأس جدير) المغلق منذ أكثر من أسبوع. ولم يتم تسجيل أية إصابات في الاشتباك الذي يُعتبر الثاني من نوعه في غضون أقل من أسبوعين.
غير ان وزير الداخلية فوزي عبد العال اكد لاحقاً ان معبر راس جدير هو في عهدة وزارة الداخلية الليبية، وتحت سيطرتها التامة، وان المسلحين من الثوار انسحبوا إلى مسافة بعيدة عن المعبر.
* * * ملتقى للمصالحة * * *
إلى ذلك، يعقد فى طرابلس اليوم الملتقى الوطني للمصالحة الليبية، والذي ينظمه المجلس الانتقالي بمشاركة كاملة للفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية من مختلف الأطياف الليبية من وزراء ورؤساء المجالس المحلية وشيوخ الدين ومنظمات المجتمع المدنى والنخب والأكاديميين والأعيان وقادة الثوار والسفراء المعتمدين لدى طرابلس ورؤساء المنظمات الدولية.