1000 جندي تركي "بمهمة سرية" في سوريا
الرئيسية » اخبار » 1000 جندي تركي “بمهمة سرية” في سوريا

دبابات تركية تدخل سوريا
دبابات تركية تدخل سوريا
اخبار رئيسى عربى

1000 جندي تركي “بمهمة سرية” في سوريا

تسعى القوات التركية لتأسيس “منطقة آمنة” في سوريا ضمن “درع الفرات”، وقالت صحيفة الإندبندنت البريطانية، إن تركيا أرسلت 1000 عنصر إلى سوريا، ضمن عملية “درع الفرات”، لتأمين “المنطقة الآمنة”.

وأشارت إلى أن الجيش التركي، بمشاته ومدرعاته وقواته الجوية، من بينهم 1000 من القوات الخاصة، يتعمقون في سوريا مع مقاتلي الجيش السوري الحر لتأسيس “منطقة آمنة” على طول الحدود.

ونقلت الصحيفة ما أسمته “أحاديث” عن مسؤولين أتراك كبار بعبور نهر الفرات، الذي تعتبتره أميركا حد التأثير الكردي.

وقال طلحة كوس، الأكاديمي والعضو الكبير في مركز الأبحاث التركي (سيتا) المقرب من الحكومة التركية، لـ”الإندبندنت”، إن “الروس لا يعارضون ما تقوم به تركيا في شمال سوريا، جزئيا لأنهم يركزون على حلب الآن، لأن ما تقوم به حلب لا يؤذي مصالحهم المباشرة”، مشيرا إلى أن تركيا تنظر لما تقوم به أميركا على أنه تهديد لمصالحها. بدورها، قالت المحللة التركية مع “مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات” مروة طاهر أوجلو: إن ” تركيا ستتحرك بشكل مستقل أكثر عن الولايات المتحدة في سوريا”، مضيفة أن “الصورة تزداد تعقيدا”.

وقال أردوغان: “كجزء من عملية درع الفرات، سيتم إخلاء منطقة بمساحة 900 كلم من الإرهاب”، مضيفا أن هذه المنطقة ستتوسع جنوبا، لتصل إلى مساحة 5000 كلم مربع، كجزء من منطقة آمنة.

وكانت قيادة الأركان التركية اعلنت امس أن عناصر المعارضة السورية سيطروا على 960 كيلومترا مربعا في شمال البلاد منذ انطلاق عملية درع الفرات في أغسطس الماضي، وان قواتها قصفت ألفا و657 هدفا.

ألوية في النظام تأتمر بموسكو
وكشفت وثائق حصلت عليها قناة الجزيرة القطرية مدى النفوذ الذي تتمتع به روسيا داخل جيش النظام السوري، وأن موسكو تحولت من حليف يدعم النظام على الأرض، إلى قائد يدير عددا من الألوية والتشكيلات داخله. وتظهر الوثائق والصور تشكيلا يسمى “اللواء 130 طوعي”، وتشير وثيقة إلى أنه تشكيل جديد ضمن قوات النظام مركزه في منطقة الديماس بريف دمشق. ويضم اللواء ثلاثة آلاف مقاتل منهم 43 ضابطا و140 متطوعة.

وتفيد الوثائق أن الروس اختاروا بعد شهرين فقط من انطلاق العمليات الجوية، أن تكون لديهم قوى برية تابعة في شكلها لقوات النظام، بينما هي في الحقيقة تتلقى أوامرها من القيادة الروسية وتحت إشرافها تسليحا وتمويلا وإدارة.

ويقول شاهد يدعى أبو الحسن في برنامج استقصائي أنجزته الجزيرة ان مجموعة “الفهود السرية” التابعة للمعارضة تمكنت من اختراق اللواء 130 طوعي وهو واحد من عدة ألوية تظهر بعض الإعلانات المتداولة عنها في وسائل التواصل الاجتماعي الآلية التي يتبعها الروس في تجنيد العناصر لها. ويظهر فيديو مجموعة من المتطوعات اللائي عرضن هوياتهن ووجودهن ضمن القوائم الاسمية، وتقول إحداهن “إننا نتبع لوزارة الدفاع الروسية ونريد أن نقدم شكوى للقيادة الروسية”.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *