11 مدرباً هلالياً فشلوا في ترويض "الآسيوية" - الوطن العربي
الرئيسية » رياضة » السعودية » 11 مدرباً هلالياً فشلوا في ترويض “الآسيوية”

مدربين الهلال السعودي
مدربين الهلال السعودي
السعودية رياضة

11 مدرباً هلالياً فشلوا في ترويض “الآسيوية”

باءت محاولات الهلاليين بالفشل في سبيل تحقيق البطولة الآسيوية على مدار 14 عاماً، بالرغم من تعاقب الإدارات وتغيير الأجهزة الفنية واختلاف القادة داخل المستطيل الأخضر.

ويشهد التاريخ لفريق الهلال فوزه بـ6 بطولات آسيوية متنوعة، منها دوري الأبطال مرتين، وكأس الكؤوس مرتين، ومثلهما كأس السوبر الآسيوي.

ويعتبر الكولومبي فرانشيسكو ماتورانا آخر مدرب جلب لقباً آسيوياً لخزائن الهلال. ففي عام 2002 واجه أزرق الرياض خصمه جيونبك هيونداي الكوري على ملعب جاسم بن حمد بالدوحة، وانتهت المواجهة إثر تسجيل حسين العلي هدف الفوز بعد تلقيه تمريرة ذهبية من زميله نواف التمياط.

المفارقة أن جميع من خلف ماتورانا في المقعد التدريبي الأزرق، فشل في إحراز أي لقب آسيوي، رغم أن عددا من جلس عليه وصل إلى 11 مدرباً حملوا في حقائبهم التدريبية مدارس وأساليب فنية مختلفة.

2003 كانت أول نسخة جديدة من دوري الأبطال، أخفق فيها المدرب الهولندي إد ديموس في إخراج الهلال من دور المجموعات، وفي العام الذي يليه تكرر الأمر نفسه ولكن مع المدير الفني التونسي أحمد العجلاني.

عاد فريق العاصمة ليشارك خارجيا في نسخة 2006، ولكنه حصل على نتائج سلبية مع مدربه البرازيلي جوزيه كليبر وافترق الاثنان بعدها. أما في 2007 فقد وصل الهلاليون بصحبة الروماني أولاريو كوزمين إلى دور ربع النهائي وخرجوا بعدها على يد الوحدة الإماراتي.

السعودي عبداللطيف الحسيني أشرف على الهلال في موسم 2009، يومها واجهوا فريقا مغمورا يدعى أم صلال القطري بدور الـ16، ولكن الضيوف انتصروا بركلات الترجيح وسط مفاجأة كبيرة.

لاحقاً، أعاد البلجيكي إيريك جيريتس الثقة في الصفوف الزرقاء وكان بصحبته لاعبون رائعون، فيما رشح جميع النقاد فريق الهلال لنيل لقب 2010، بيد أن ذوب آهن الإيراني فاز بهدف نظيف في نصف النهائي على الملعب الدرّة.

في النسخة التالية درب الفريق الرجل الأرجنتيني غابرييل كالديرون، ولكنه لم يستطع هزيمة اتحاد جدة الذي تغلب على الهلاليين في دور الستة عشر، بينما في موسم 2012 تعرض الهلال إلى هزيمة ساحقة من أولسان الكوري صفر-4، اضطرت يومها إدارة النادي إلى إلغاء عقد المدرب الفرنسي كومباريه.

الشاب الكرواتي زلاتكو حاول تجاوز موقعة لخويا القطري في دور الستة عشر عام 2013، ولكنه فشل ليضيف خيبة جديدة إلى النادي الأزرق.

أفضل النتائج الهلالية في آسيا تحققت عام 2014 مع المدرب الروماني ريجكامب الذي أوصل الفريق إلى النهائي ولكن خسر أمام ويسترن سيدني الأسترالي.

وفي 2015 غادر الهلاليون المسابقة مع اليوناني دونيس بعد خسارة نصف النهائي أمام أهلي دبي الإماراتي، أما في النسخة الحالية فقد خسر الفريق مع مدربه الحسيني أمام لوكومتيف الأوزبكي في دور الستة عشر.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *