14 قتيلاً لـ"حزب الله" في ريف دمشق
الرئيسية » اخبار » 14 قتيلاً لـ”حزب الله” في ريف دمشق

Rebel fighters fire a heavy machine gun during clashes with Syrian pro-government forces on the frontline facing Deir al-Zoghb, a government-held area in the northwestern Idlib province, on August 31, 2015. AFP PHOTO / OMAR HAJ KADOUR (Photo credit should read OMAR HAJ KADOUR/AFP/Getty Images)
اخبار رئيسى عربى

14 قتيلاً لـ”حزب الله” في ريف دمشق

image_pdfimage_print

قتل 14 عنصراً من “حزب الله” الإرهابي، أمس، خلال معارك في القلمون الغربي بريف دمشق، حققت فيها فصائل مسلحة معارضة تقدماً وسيطرت على “حاجز الصفا” التابع لقوات النظام وميليشيات الحزب اللبناني بين منطقتي رنكوس ووادي بردى في تلك المنطقة.

في وقت اقتربت قوات النظام من فرض الحصار على مناطق سيطرة الفصائل في مدينة حلب، بعدما خرقت التهدئة التي أعلنتها بمناسبة عيد الفطر، وتمكنت من السيطرة على تلة تشرف على طريق الكاستيلو، ما يمكنها من السيطرة النارية على آخر منفذ للفصائل المسلحة إلى المدينة، في حين حقق مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أمريكياً تقدماً جديداً في مدينة منبج. ووصلت إلى مسافة كيلو متر واحد من مركز المدينة.

وبينما أعلنت واشنطن عن قلقها من القصف الجوي على حلب وغوطة دمشق، أكد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست أن الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، لم يتوصلا إلى أي اتفاق لتعاون جديد بشأن سوريا خلال مكالمة هاتفية جرت بينهما مساء الأربعاء.

وبموازاة ذلك، هدد القيادي بميليشيات “الحشد الشعبي”، أوس الخفاجي، مؤسس “ميليشيات أبوالفضل العباس” التابعة للحشد، بتنفيذ “أحكام إعدام” على من يتهم بالتورط في قضايا الإرهاب، ما لم تفعل الحكومة العراقية ذلك، وفق ما ذكر موقع “سكاي نيوز عربية”، في وقت ارتفع عدد ضحايا تفجير منطقة الكرادة وسط بغداد يوم الأحد الماضي إلى 292 قتيلاً، بينهم177 غير واضحي المعالم، وفق ما ذكرت وزيرة الصحة العراقية، عديلة حمود، فيما فجر مسلحون مجهولون 3 مساجد في الفلوجة، ما دعا مجلس محافظة الأنبار إلى المطالبة بحمايتها، في وقت قصف تنظيم “داعش” مناطق في هيت، غربي الأنبار بقذائف الهاون.

وبينما دعت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، أمس، الحكومة العراقية إلى مزيد من الشفافية في التحقيقات التي وعدت بإجرائها بخصوص الانتهاكات والإعدامات ضد المدنيين النازحين من الفلوجة، حمَّل وزير الداخلية العراقية المستقيل محمد الغبان، رئيس الحكومة حيدر العبادي مسؤولية إدارة الملف الأمني في بغداد، ووجه له سيلاً من الاتهامات المتعلقة بهذا الملف.

إلى جانب ذلك، حث ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا جميع الأطراف المشاركة في وقف “الأعمال العدائية”، على الالتزام بالهدنة الحالية من أجل جميع السوريين، فيما جددت روسيا دعوتها إلى استئناف مفاوضات جنيف، مشيرة إلى ضرورة العمل على فصل مواقع المعارضة المعتدلة عن “الجماعات الإرهابية”، في حين اعتبرت فرنسا أن التهدئة لثلاثة أيام في سوريا غير كافية لإنعاش محادثات السلام.

Print Friendly