15 ألف #نخلة باكورة "#المليون" تؤتي ثمارها مطلع يوليو - الوطن العربي
الرئيسية » محليات » سلطنة عمان » 15 ألف #نخلة باكورة “#المليون” تؤتي ثمارها مطلع يوليو

مشروع زراعة مليون نخلة
مشروع زراعة مليون نخلة
سلطنة عمان محليات

15 ألف #نخلة باكورة “#المليون” تؤتي ثمارها مطلع يوليو

تبدأ حوالي 15 ألف نخلة مطلع يوليو القادم إنتاجها من التمور في إطار مشروع زراعة مليون نخلة في السلطنة الذي قطع شوطا كبيرا في طريق استكماله تنفيذا للتوجيهات السامية لجلالة السلطان المعظم، وفق ما أعلن الدكتور سيف بن راشد الشقصي المدير العام للمديرية العامة لمشروع زراعة المليون نخلة التابعة لديوان البلاط السلطاني، مضيفا إن النجاح الذي يرافق المشروع في كل المراحل التي تم تنفيذها حتى الآن، يحقق الرؤية السامية في تعظيم مكانة النخلة ورعايتها وإبراز موقعها المتميز في الزراعة والموروث الثقافي والحضاري العماني، حيث ستبقى النخلة العمود الفقري للأمن الغذائي في السلطنة.

وتعد مزرعة عبري باكورة مزارع مشروع المليون نخلة وتضم 11 ألف نخلة، من بين 11 مزرعة قائمة تابعة للمشروع في ست محافظات، تتسع جميعها لـ600 ألف نخلة، حيث يتسع بعض تلك المزارع لـ10 آلاف نخلة وأخرى لـ50 ألف نخلة وهناك مزارع أخرى تتسع لمائة ألف نخلة. وكشف الشقصي أنه تجري حاليا التجهيزات لبدء المرحلة الثانية من المشروع والذي يستهدف زراعة 400 ألف نخلة، مشيرا إلى أن الفسائل التي يحتاجها المشروع تأتي من مصدرين أساسيين هما مزارع المواطنين التي يجري نقل الفسيلة منها تحت إشراف مراقبين متخصصين وبطرق علمية، ومن مختبر الزراعة النسيجية بولاية بهلا. وأشار إلى التحديات التي واجهت المشروع ومنها تحديات طبيعية وإيجاد فريق وطني لتنفيذ المشروع، وهذا ما تم حيث أثبت الشباب قدراتهم في هذا الإطار.

وأوضح أن المشروع يدار وفق أحدث التقنيات في جميع العمليات ومنها على سبيل المثال الري بما في ذلك العمليات الحاسوبية لكمية المياه التي تتطلبها النخلة وزمن السقاية، منوها بأن المشروع يتجاوز فكرة الزراعة فحسب، إلى إنشاء مختبر للتخصصات والبحوث العلمية على النخيل وكذلك عمليات تصنيع التمور بإنشاء مجمع صناعي للصناعات الغذائية والتحويلية ومنتجات النخلة التي تقدر بحوالي 56 ألف طن سنويا، كذلك سيقام سوق دائم لعرض المنتجات، وأن المحصلة هي أهداف اقتصادية واجتماعية شاملة تنقل النخيل من قطاع تقليدي إلى قطاع حديث ينافس عالميا.

أحمد سالم

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *