150 طفلا من 80 دولة في «نداء السلام» بـ #مسقط - الوطن العربي
الرئيسية » محليات » سلطنة عمان » 150 طفلا من 80 دولة في «نداء السلام» بـ #مسقط

فعالية نداء السلام في مسقط
فعالية نداء السلام في مسقط
سلطنة عمان محليات

150 طفلا من 80 دولة في «نداء السلام» بـ #مسقط

image_pdfimage_print

نظم بمسقط فعالية «نداء السلام»، تحت يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، وبمشاركة 150 طفلاً من 80 دولة تراوحت أعمارهم بين 8-15 عاما.

وتضمنت الفعالية التي جاءت تحت تنظيم مركز قيم، كلمة للدكتور صالح الفهدي وأغنية «نداء السلام» وتم تأدية العمل باللغتين العربية والإنجليزية ليصل للعالمية واستخدام مقام العجم للأغنية ليكون مشتركا بين الموسيقى الشرقية والغربية واستخدم موسيقى مستوحاة من فن النانا وهو فن عماني شعبي ينتمي لمحافظة ظفار.

كما تضمنت الفعالية فقرات متنوعة منها لوحة وطنية غنائية لأطفال مدرسة الكوثر للتعليم الأساسي بالسيب وفيلم وثائقي عن الفعالية.
وشاركت في الفعالية كل من المدرسة البريطانية، ومدرسة بوابة المعرفة العالمية، ومدرسة مسقط الدولية، ومدرسة أحمد بن ماجد الخاصة، ومدرسة الروّاد العالمية.

ويأمل المنظمون من هذه الفعالية أن يتم نقل منظمة اليونسيف للفعالية موثقة إلى المنظمة من أجل تعميمها للعالم، كما ستخاطب اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بالسلطنة منظمة اليونسكو بكل ما يتعلق بالفعالية وتطلب أن يقام معرض في مقر المنظمة في باريس.

كما أنه من المؤمّل دخول موسوعة جينيس كأكبر لوحة فنية من أطفال العالم للسلام، وإقامة معارض داخلية وخارجية من أجل الإسهام في دور عمان الحضاري لإرساء السلام في العالم. وأشارت كلمة مركز قيم إلى أن السلطنة عرفت بدورها التاريخي كداعمٍ للسلام، وساعٍ دولي من أجل استتبابه في ربوع الأرض، عبر رأب الصدع بين الدول المتنازعة، وحلّ الأزمات، وإعلاء التوافق بين الشعوب بديلاً عن الشقاق والاحتراب. فنالت السلطنة بفضل هذه الجهود السلمية اعترافاً دولياً بمنهجها السياسي الحكيم الذي توازنت فيه بين رفض التدخل في شؤون الدول الداخلية، وبين عدم قطع العلاقات مع الدول التي تشهد اضطرابات أمنية وسياسية من أجل البقاءِ على الحياد حفاظاً على العلاقات التاريخية، وتمسكاً بالمبادئ التي قامت عليها وصانتها على مرّ التاريخ.

وحيث إن العالم بأكمله، والعالم العربي يعاني من الإرهاب، والحروب والأزمات المشتعلة، وعدم التوافق بين مكوّنات المجتمع الواحد، فقد كانت الفكرة في هذه الفعالية هي توجيه أطفال العالم رسالة إلى العالم عبر الرسم من أجل إعلاء صوت السلام، ونبذ الحروب.

Print Friendly