إيران تتحرر من العقوبات وحزب الله يدفع الثمن
الرئيسية » اخبار » #إيران تتحرر من العقوبات و #حزب_الله يدفع الثمن

حزب الله
حزب الله
اخبار اخبار منوعة عربى

#إيران تتحرر من العقوبات و #حزب_الله يدفع الثمن

قال موقع بلومبرغ إن إيران قد تكون تتحرر من العقوبات الغربية، إلا أن إحدى أهم الميليشيات التي تدعمها تدفع الثمن، في إشارة الى قانون العقوبات الذي مرره الكونغرس الأمريكي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي والذي يمنع المصارف من التعامل مع حزب الله، وهو ما يؤثر على شبكته من الخدمات الإجتماعية الواسعة في لبنان في شكل لا سابق له.

وتقول دونا أبو نصر إن القانون يهدف إلى منع الحزب من تحقيق أي مكاسب مالية بعد الإتفاق النووي الذي وقع العام الماضي، لافتة إلى تجميد حسابات ممرضات وأطباء وإداريين ومعلمين مع إقفال الممولين حسابات مستشفيات ووسائل إعلامية وجمعيات خيرية مرتبطة بالحزب.

وتعتبر هذه الخدمات رئيسية بالنسبة إلى حزب الله في ظل انخراطه المتزايد في النزاع السوري، في إطار التحالف مع إيران وروسيا والرئيس بشار الأسد.

الفترة الأصعب لحزب الله
ويقول بلال صعب، الباحث الكبير في أمن الشرق الأوسط في الأتلانتيك كاونسيل”:” إنها الفترة الأصعب لحزب الله منذ تأسيسه…إنهم في مرحلة انتقال من لاعب محلي إلى قوة إقليمية، والنتيجة ليست مضمونة تماماً بالنسبة إليهم. هل يمكنه تجاوز أمر كهذا؟”.

رياض سلامة والحزب
وتلفت أبو نصر إلى وصف حزب الله موقف رئيس المصرف المركزي رياض سلامة بأنه “غامض ومشبوه”، في إشارة إلى قوله إن تطبيق المصارف اللبنانية العقوبات على الحزب هي الطريقة الوحيدة لضمان استقرار المصارف، العمود الفقري للاقتصاد اللبناني المتداعي. وأبلغ إلى شبكة سي أن بي سي الأميركية أن المصارف اللبنانية أقفلت مئة حساب حتى الآن.

وفاقم التفجير الذي استهدف بنك لبنان والمهجر التوتر، بعد تكهنات بأن الهجوم مرتبط بالقانون الأمريكي.

وفي 25 مايو (أيار) الماضي، أبلغ وكيل وزارة الخزانة الأمريكية للاستخبارات الإرهابية والمالية آدام زوبين إلى لجنة استماع في الكونغرس أن “القانون يوفر لنا مزيداً من الأدوات في حملتنا لتدمير الشبكة المالية للحزب…حزب الله في أسوأ حالاته المالية منذ عقود. ويمكنني أن أؤكد لكم أننا بالتعاون مع شركائنا الدوليين، نعمل بجهد لوضعه خارج الخدمة”.

3 ستشفيات و12 مركزاً صحياً
وكانت دراسة نشرها عام 2009 مجلس سياسة الشرق الأوسط أفادت أن الشبكة المالية لحزب الله تخدم خصوصاً المناطق الفقيرة، بما فيها ثلاثة مستشفيات و12 مركزاً صحياً و20 عيادة. وتتولى شركة “جهاد البناء” إعادة إعمار المناطق المتضررة من الغارات الإسرائيلية والتفجيرات الأخيرة المرتبطة بالحرب السورية.

وتلفت أبو نصر إلى أنه من الصعب تقدير حجم الأموال في صناديق الحزب، مضيفة أن الرواتب تدفع نقدا حالياً، والمستفيدين، بمن فيهم أولئك الحاصلون على قروض،يواجهون خطر منعهم من استخدام النظام المصرفي اللبناني.

طبيب طلب قرضاً..
وتروي الصحافية أن طبيباً رفض ذكر اسمه قدم طلباً للحصول على قرض من مصرف في بيروت، فرفض طلبه لأن أكثر مدخوله مصدره مستشفى مرتبطاً بحزب الله، فيما أكد المصرفي أنه يتصرف وقفاً للقانون.

وتراجع بلال سعادة (48)، وهو أستاذ جامعي عن فتح حساب في مصرف مملوك لشيعي يقدم نسبة فائدة عالية، قائلاً:” لا أريد المجاذفة”، مضيفاً أن القانون يعزز الاعتقاد أن الشيعة هم هدف للهجوم.

وإذ لن يؤدي القانون الأمريكي إلى انهيار الحزب، يقول المحلل المالي السابق في وزارة الخزانة جوناثان شانزر إن العقوبات تعقد عمله. وأضاف:” ثمة امكانية أن يشعر الحزب فعلاً بأنه منبوذ….لا من اللاعبين الطائفيين الآخرين في لبنان، وإنما من الشيعة أيضاً”.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *