#أشرف_ريفي: #حزب_الله متورط بتفجير فردان - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » #أشرف_ريفي: #حزب_الله متورط بتفجير فردان

اشرف ريفي
اشرف ريفي
اخبار عربى

#أشرف_ريفي: #حزب_الله متورط بتفجير فردان

قال اللواء أشرف ريفي، وزير العدل اللبناني السابق، أمس الأربعاء، ان تبرير مليشيا “حزب الله” بشأن التفجير الذي استهدف بنك “لبنان والمهجر” غير مقبول نهائياً، وشدد ريفي ان القطاع المصرفي خط احمر، وعلى “حزب الله” ان يقتنع بذلك، وإلا انقلب عليه الجميع، كما من غير المسموح تعريض القطاع المصرفي والنقد للخطر، وان التحقيقات قائمة على عدة مبادئ، قائلاً: “لا بد من التساؤل: من المستفيد من الجريمة؟ ومن قادر على تنفيذها؟”.

وقال ريفي: “كأمني متخصص ادعو لإنتظار التحقيقات في انفجار فردان واؤكد القدرة على كشف المرتكبين، وخصوصاً في ظل التطور الأمني والمعلوماتي، وهناك تشابه كبير بين جريمة اغتيال الحريري وانفجار فردان، وفي قراءتي السياسية طبعاً لدي توجه لإتهام “حزب الله”، ولكن ادعو لإنتظار مجريات التحقيق.

وتوجه بالتهنئة الى وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي تمتع بقراءة امنية سريعة، مذكراً اللبنانيين ان 7 ايار انقلبت على “حزب الله” ودفع ثمنها وسيدفع لاحقاً، لذلك على لبنان تطبيق القوانين الاميركية بحرفيتها.

واضاف: “علينا الفصل بين الشيعة و”حزب الله”، ونحن كلبنانيين متضررين من الحزب ومن ارهابه وقتاله في سوريا، لذا لنعد جميعاً الى كنف الدولة وهي التي تحمينا”.

وردأ على سؤال بشأن الأمن في لبنان، قال: “لا خوف من انفجار امني شامل في البلد، ان شاء الله الامور تحت السيطرة بإستثناء حوادث متفرقة”.

وعن طريقة التفجير، وامكانية اعتبار “حزب الله” متهوراً لهذا الحد للقيام به، لفت الى ان الاغتيال بات يأتي معنوياً، سياسياً وبعدها جسدياُ، وللأسف هناك تشابه بالطرق بين الامس واليوم، ولكل مجرم بصمة معينة، وللأسف مدرسة الإجرام تكرر ذاتها، والقصة ليست تهور لـ”حزب الله” في انفجار فردان او عدمه.

وتابع ريفي مشدداً على استقالته من جديد، للأسباب السياسية والشغور الرئاسي، مؤكدأ انه لن يشارك في اي جلسة روتينية، كما دعا رئيس الحكومة تمام سلام للتفكير جدياً بإستقالته شخصياً، لان “حزب الله” مسيطر تماماً، ودعا الى انتخاب رئيس فوراً واسقاط الغطاء عن “حزب الله”.

وعن العلاقة بينه وبين الرئيس سعد الحريري وتيار “المستقبل”، قال: “لا مشكلة مع الحريري على الصعيد الشخصي، وادعوه للعودة الى ثوابتنا والتخلي عن ترشيح فرنجية، وخطاب الحريري تغير بعض الشيء، وبرأي مطلوب اكثر من ذلك، وادعوه وشباب “المستقبل” الى اجراءات جذرية فـ”الترقيع” لا يعيد لملمة الجمهور”.

وأضاف: ” لا أنا ولا المشنوق ضد الحريري، لكننا تمتعنا بالجرأة لنقول الحقيقة، ونميز امام الحريري الخطأ من الصواب، وكل انسان يتحمل مسؤولية قراراته، وكلنا حريصين على استقرار الوطن ، من رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الى ريفي والمشنوق”.

وكشف أن هناك وسطاء خير بينه والحريري معبراً أنه في ظل استمرار غياب الشروط الموضوعية لا معنى للقاء والمطلوب عودة الحريري الى ثوابت 14 آذار فقط.

وتابع: “أنا لست عضو في “المستقبل” ولم أكن، ولست ملزماً بتعليماته، أنا حالة مستقلة، ولا يمكن لأحد فرض شروط علي.”

وعن الجدوة في الحوار القائم بين “المستقبل” و”حزب الله”، اعتبر ريفي أن التواصل مع “الحزب” ليس من الثوابت، بل هو حاجة وطنية، وليكن التواصل أمني لا سياسي، إلا عبر المؤسسات الدستورية لأن الحوار الثنائي لا يخدم إلا “حزب الله”، وتمسك رفيق الحريري بالثوابت أدى إلى اغتياله، ولا تبنى الأوطان إلا بدم الشهداء، ونريد تحرير البلد من الدويلة.

وتابع: “سأبقى أناضل إلى أن تقيم الدولة حصرية امتلاك السلاح وتنفيذ القوانين لأنني أحلم أن نورت أولادنا “دولة” ولست لا طائفي ولا مذهبي، ويوم وقفت في وجه “حزب الله” ومنعت وضع يده على أمن الدولة، ويوم تم توقيف سماحة كنت أعرف جيداً الخطر، ولكن لم يأخذوني على محمل الجد، واعتبر “المستقبل” أن لائحته ستفوز فكانوا بعيدين عن حس الناس، وعليهم ان يدرسوا اسباب خسارتهم وإلا سيخسرون أيضاً في الانتخابات النيابية”.

ورداً على سؤال بشأن الانتصار الذي حققه في انتخابات بلدية طرابس، قال: “انتصرت في طرابلس من دون أي دعم، انتصرت نتيجة حب أهلي لي، وهناك تواصل واحترام كبير لكل أبناء عائلة الحريري، وكل الأحاديث عن إغراءات مالية لأعضاء مجلس طرابلس سقطت، وأكدوا أنهم فقط لخدمة طرابلس ولا يمكن إغرائهم”.

وعن ملف الرئاسة، أكد رفضه لمرشح من 8 آذار، قائلاً: “مرشحنا الدكتور جعجع، وإلا فلننتقل إلى رئيس وسطي، فلنتمسك بمرشح 14 آذار، طالما لا يزال “حزب الله” متمسكاً برئيس من 8 آذار، وأقول لجعجع إنني متمسك به ولو انسحب هو”.

وأضاف: “علينا دراسة الفترة لمعرفة الرئيس الذي نحتاج اليه، هل من خلفية عسكرية، سياسية..”، وأشار إلى أن هناك قرار اقليمي دولي بإبقاء لبنان بمعزل عن اللهيب الإقليمي، ولنستعد للعصيان المدني أمام أي محاولة لتغيير النظام اللبناني، ولنكف عن اتهام السعودية بالتدخل في لبنان، ولنتجه لنقوي بلدنا امنياً، سياسياً، اقتصادياً.

وختم ريفي: “أنا مدرسة مستجدة، وسنقدم عناصراً شبابية لخدمة طرابلس، وأسعى لأكون مناضلًا مع كل الشباب والشابات لخدمة المسيرة السيادية، وسأخوض الاستحقاق النيابي مع شباب تغييريين لا الطبقة البالية لأن مكافحة الفساد أولوية، ويوازي مكافحة الإرهاب، والفاسد لا يبني دولة، وتحية لكل جمهور 14 آذار السيادي، وأؤكد بقائي إلى جانبهم كبقائهم إلى جانبي وأقول لهم أنتم القادة المستقبليين”.

أحمد علي

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *