2000 قتيل حصيلة عام من التدخل الروسي في حلب
الرئيسية » اخبار » 2000 قتيل حصيلة عام من التدخل الروسي في حلب

المعارضة السورية تهدد بقصف قواعد النظام بـ«حماة»
اخبار عربى

2000 قتيل حصيلة عام من التدخل الروسي في حلب

تستمر الحملة الشرسة التي يشنها النظام السوري مدعوماً بالسلاح الجوي الروسي على مدينة حلب، مستهدفاً مقاتلي المعارضة وداعش حسب وصفه، متسببةً بوقوع مئات الضحايا من المدنيين، وتدمير هائل في المنشآت والمدارس والمستشفيات والبنى التحتية للمدينة.

ونشر مركز حلب الإعلامي، خلال شهر أكتوبر(تشرين الأول) الحالي، فيديو يوثق للخسائر البشرية والمادية في مدينة حلب بعد عام كامل على بدء العدوان الروسي على سوريا، وتركيزه على استهداف مدينة حلب.

ويشير الفيديو الذي يعرض لإحصائية صادرة عن المعهد السوري للعدالة، إلى أن التدخل الروسي في مدينة حلب أسفر عن مقتل 2000 شخص، بينهم 500 طفل، فيما بلغت حصيلة الغارات الروسية على المدينة، 10 آلاف غارة جوية.

وذكرت الإحصائية أن “الطيران الحرب الروسي استهدف حلب بحوالي 9721 صاروخ فراغي، و1113 غارة بالقنابل العنقودية، و309 غارة بقنابل الفوسفور، و16 صاروخ باليستي”.

وأضافت أن القصف خلف دماراً واسعاً في البنى التحتية والمراكز الحيوية، حيث أن 4000 مبنى سكني دمر بالكامل، واستهدفت مئات المشافي، كما أن غارات روسيا على حلب مكنت الأسد من حصار 350 ألف مدني العدوان الروسي ما زال مستمراً والمدنيون يدفعون الضريبة.

وتتعرض الأحياء الشرقية في مدينة حلب منذ 3 أسابيع لهجوم من قوات النظام بدعم جوي روسي، كما تشن الطائرات الحربية السورية والروسية منذ 4 أيام غارات عنيفة عليها استهدفت مناطق سكنية وأوقعت عشرات الضحايا.

ومنذ بدء الهجوم في 22 سبتمبر (أيلول)، وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 370 شخصاً بينهم 68 طفلاً في القصف الروسي والسوري على الأحياء الشرقية. كذلك، قتل 68 شخصاً جراء قذائف أطلقتها الفصائل المعارضة على الأحياء الغربية.

ولقي 114 طفلاً على الأقل حتفهم وأصيب 321 آخرين في هجمات على شرق حلب التي تسيطر عليها المعارضة في الأسابيع الثلاثة الماضية، حسبما أفادت منظمة أطباء بلا حدود.

وحلب كبرى المدن السورية قبل الحرب مقسمة منذ سنوات إلى مناطق تسيطر عليها القوات الحكومية وأخرى تهيمن عليها المعارضة. وشرق المدينة هو آخر معقل حضري كبير لقوات المعارضة التي تقاتل الأسد وسيكون استعادته نصر استراتيجي كبير.

وأعلن الجيش السوري بدعم من فصائل مسلحة تساندها إيران وقوة جوية روسية هجوما كبيراً للسيطرة على شرق المدينة في 22 سبتمبر(أيلول) مطلقاً العنان لقوة نيرانية لم تشهدها من قبل الحرب التي بدأت قبل خمسة أعوام ونصف.

وأودى الهجوم بحياة بضع مئات من الأشخاص وسوى بالأرض الكثير من المباني. كما استهدفت المستشفيات مما دفع الولايات المتحدة وفرنسا إلى اتهام روسيا والحكومة السورية بارتكاب جرائم حرب.

وتشكل مدينة حلب الجبهة الأبرز في النزاع السوري والأكثر تضرراً منذ اندلاعه العام 2011، وتعد حالياً محور المباحثات الدولية حول سوريا، إذ أن من شأن أي تغيير في ميزان القوى فيها أن يقلب مسار الحرب التي تسببت بمقتل أكثر من 300 الف شخص وتهجير الملايين وتدمير البنى التحتية.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *