سباق لإنقاذ مفاوضات السلام السورية من الانهيار - الوطن العربي
الرئيسية » اخبار » عربى » سباق لإنقاذ مفاوضات السلام السورية من الانهيار

محاولات حثيثة لاعادة انعاش التهدئة
محاولات حثيثة لاعادة انعاش التهدئة
اخبار عربى

سباق لإنقاذ مفاوضات السلام السورية من الانهيار

أجرى ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص الى سوريا محادثات مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء في موسكو وقال إنه يرغب في إحياء وقف متداع للأعمال القتالية على الأرض.

وأوشك وقف إطلاق النار في سوريا على الانهيار بسبب تصعيد كبير في العنف خلال الأسابيع الأخيرة وتعثرت محادثات السلام مما دفع الدبلوماسيين إلى السعي لإنقاذ الموقف.

وقال بعد محادثاته مع لافروف إن مفاوضات السلام السورية قد تستأنف إذا جرى مد تهدئة متداعية بحيث تشمل مدينة حلب وهو أمر قال إنه قد يحدث خلال ساعات.

وأضاف أنه يعتقد أن هناك فرصة لوقف الأعمال القتالية عن طريق تعزيز ومد عمليات التهدئة المحلية.

وتابع في مؤتمر صحفي بعد المحادثات “لدي شعور وأتمنى أن نبدأ ذلك… كلنا نأمل أن نتمكن في غضون بضع ساعات من استئناف وقف الأعمال القتالية. إذا تمكنا من فعل ذلك فسنعود إلى المسار الصحيح.”

وكانت تقارير قد أفادت في وقت سابق بأن مقاتلي المعارضة شنوا هجمات الثلاثاء على مستشفى في منطقة تسيطر عليها الحكومة السورية في حلب فسقط عشرات القتلى والجرحى في ما يبدو أنه ردّ على قصف القوات النظامية للمشافي في حلب، فيما يسلط العنف والعنف المضاد الضوء على التحديات التي تواجه الدبلوماسيون.

من جهته قال وزير الخارجية الروسي انه يأمل في الاعلان عن وقف المعارك في حلب “خلال الساعات القليلة المقبلة”.

واضاف للصحافيين في موسكو “آمل أن يتم الاعلان عن مثل هذا القرار في وقت قريب، ربما حتى في الساعات القليلة المقبلة”.

ميدانيا قتل 19 مدنيا على الاقل جراء ضربات جوية مكثفة نفذتها طائرات حربية لم تعرف هويتها واستهدفت مدينة الرقة معقل تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الثلاثاء.

ونفذت طائرات حربية لم يعلم ما اذا كانت روسية او تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن، “اكثر من 35 ضربة جوية على مدينة الرقة” في شمال سوريا، بحسب المرصد.

ويشن التحالف الدولي بقيادة واشنطن منذ سبتمبر/ايلول 2014 غارات جوية تستهدف مواقع الجهاديين وتحركاتهم في سوريا.

وبالإضافة الى التحالف الدولي، تنفذ روسيا منذ 30 سبتمبر/ايلول 2015 حملة جوية في سوريا.

وبرغم انها سحبت في منتصف شهر مارس/اذار الجزء الاكبر من قواتها على الارض، الا انها اكدت انها تواصل ضرباتها ضد ما قالت تصفها بـ”الاهداف الارهابية” في سوريا.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *