5 مجازر و81 شهيداً في إدلب خلال 72 ساعة
الرئيسية » اخبار » 5 مجازر و81 شهيداً في إدلب وانتهاء المهلة الممنوحة لداعش لمغادرة منبج

قوات سورية الديموقراطية في منبج
قوات سورية الديموقراطية في منبج
اخبار رئيسى عربى

5 مجازر و81 شهيداً في إدلب
وانتهاء المهلة الممنوحة لداعش لمغادرة منبج

أكد المركز الصحافي السوري أن مكتب التوثيق التابع له وثق خلال 72 ساعة 5 مجازر في إدلب وريفها على يد طيران الاحتلال الروسي ونظام بشار الأسد، سقط ضحيتها أكثر 80 شهيداً.

وأفاد المركز أن المكتب استطاع توثيق 81 شهيداً بالاسم سقطوا خلال 72 ساعة في إدلب وريفها، من بينهم 9 أطفال و11 امرأة و6 عسكريين سقطوا خلال المعارك مع قوات النظام.

وأضاف المركز، “ارتكب طيران العدوان الروسي مجزرة مروعة أدت لاستشهاد 15 مدنياً وإصابة 30 مدنياً بجروح في مدينة إدلب من جراء استهدافه لأحياء المدينة بـ15 غارة جوية”.

وتابع قائلاً “ارتكب طيران الأسد الحربي مجزرة مروعة بحق المدنيين في مدينة تلمنس بريف إدلب الجنوبي، راح ضحيتها 17 شهيداً كحصيلة أولية لترتفع في ما بعد إلى 21 شهيداً وإصابة 20 آخرين بجروح إثر استهداف محل لبيع الغاز بغارتين جويتين”.

وقال التقرير “شن الطيران التابع لنظام الأسد 4 غارات جوية على منازل المدنيين والمحال التجارية في مدينة سرمدا، أسفرت عن استشهاد 10 مدنيين وإصابة 20 مدنياً بجروح”. وأضاف “جدد الطيران الروسي قصفه لمدينة إدلب مرتكباً مجزرة جديدة بحق المدنيين راح ضحيتها 8 شهداء بينهم طفل وامرأة وإصابة 30 آخرين بجروح”.

وأمس قصف طيران الاحتلال الروسي مدينة جسر الشغور، وأسفر القصف عن سقوط 12 شهيداً من المدنيين بينهم 7 نساء وطفل إضافة لـ30 جريحاً نتيجة استهداف ساحة الصومعة.

وارتكب طيران التحالف الدولي أمس مجزرة جديدة في مدينة منبج بريف حلب الشرقي، راح ضحيتها شهداء وجرحى، في حين تواصل طائرات النظام استهداف المدنيين في أحياء حلب المحررة.

وقال ناشطون إن طائرات التحالف الدولي استهدفت قرية النواجة الواقعة على مدخل مدينة منبج الشرقي ضمن الغارات اليومية التي يشنها على محيط مدينة منبج المحاصرة منذ شهرين، ما أسفر عن سقوط 10 شهداء وعشرات الجرحى بينهم أطفال ونساء.

وفي السياق ذاته، سقط أمس عشرات الشهداء بعد قصف الطيران الحربي الأحياء المحررة في مدينة حلب، وسقط 10 شهداء في حي ضهرة عواد، و9 شهداء في حي الصالحين، و7 في حي القاطرجي، وشهيدان في حيي الفردوس والميسر.

وانتهت ظهر أمس السبت مهلة 48 ساعة حددتها قوات سوريا الديموقراطية لخروج تنظيم “داعش” من مدينة منبج في شمال سوريا، تزامناً مع اندلاع معارك عنيفة بين الطرفين في أحياء عدة بعد اشتباكات متقطعة ليلاً.

وقال مصدر قيادي في المجلس العسكري لمنبج وريفها المرتبط بقوات سوريا الديموقراطية “انتهت ظهراً مهلة 48 ساعة ولن يكون هناك فرصة لمسلحي داعش” مضيفاً “سنكثف هجماتنا على ما بقي من مواقعهم داخل المدينة” في الساعات المقبلة.

وحددت قوات سوريا الديموقراطية ظهر الخميس مهلة 48 ساعة لـ”خروج عناصر داعش المحاصرين داخل المدينة بأسلحتهم الفردية الى جهة يتم اختيارها”، حفاظاً “على أرواح المدنيين داخل المدينة” الواقعة في ريف حلب الشمالي في شمال سوريا.

وأوضح المصدر ذاته أن تنظيم “داعش لم يلتزم بالمهلة ولم تنقضِ 24 ساعة على بدء تطبيقها حتى هاجم مواقع قواتنا في حي الحزاونة” داخل المدينة، معتبراً أن ذلك كان “بمثابة رد على عدم قبول المبادرة التي لم يصدر أي رد منهم عليها”.

وعلى خلفية مجزرة منبج التي استشهد فيها نحو 200 مدني جلهم من النساء الأطفال، أعلنت قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”، أن قوات سوريا الديمقراطية المعروفة بـ”قسد” هي من زودها بإحداثيات المكان الذي تم قصفه من قبل قوات التحالف.

وقال المتحدث باسم التحالف كريستوفر غارفر خلال مؤتمر صحافي في بغداد، نقل تلفزيونياً مع صحافيين في واشنطن، إن “الغارة كان من المقرر أن تستهدف كلاً من المباني والمركبات التابعة لداعش، إلا أن تقارير وردت لاحقاً من مصادر مختلفة تحدثت عن احتمال وجود مدنيين بين مسلحي التنظيم الإرهابي يستخدمهم كدروع بشرية”.

وأضاف غارفر في بيان نشره موقع وزارة الدفاع الأميركية أن الهجوم ضد تنظيم الدولة في منبج تم بناءً على معلومات من “قوات سوريا الديمقراطية”، موضحاً أن الأخيرة أبلغت قوات التحالف الدولي عن وجود موكب كبير من عناصر التنظيم يستعد لهجوم ضد قوات المعارضة في المنطقة.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *