50 طفلاً قتلوا في حلب.. وسباق بين "الحر" والأكراد للسيطرة على جرابلس
الرئيسية » اخبار » 50 طفلاً قتلوا في حلب.. وسباق بين “الحر” والأكراد للسيطرة على جرابلس

اطفال سورويا
اطفال سورويا
اخبار اخبار منوعة عربى

50 طفلاً قتلوا في حلب.. وسباق بين “الحر” والأكراد للسيطرة على جرابلس

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قرابة 50 طفلا لقوا مصرعهم في حلب ومحيطها منذ بداية شهر اغسطس الجاري. يشار إلى أن المرصد أعلن مقتل اكثر من 400 مدني خلال 3 أسابيع من القصف المتواصل على المدينة.

إلى ذلك، تتسابق فصائل الجيش السوري الحر مع “قوات سوريا الديموقراطية” (قسد) للسيطرة على مدينة جرابلس، بعد أن تمكن كل طرف من السيطرة على مناطق استراتيجية قريبة وطرد تنظيم داعش.
وقد سيطرت المعارضة على مدينة الراعي شمال حلب، فيما سيطرت “قسد” على مدينة منبج، وبدأت التحضيرات للتوجه نحو مدينة الباب قرب الحدود التركية.

وبدأت الأنظار تتجه الى مدينة جرابلس، ومن الواضح أن كلا الطرفين، المعارضة والقوات الكردية، يخوضان منافسة حقيقية للسيطرة على المدينة التي يستحكم بها داعش لما تُشكِّله من أهمية استراتيجية لكل الريف الشمالي والشمالي الشرقي لمدينة حلب. وتكتسب أهمية استراتيجية بموقعها الجغرافي على نهر الفرات، حيث تتحكم بالطريق بين شرق النهر وغربه من الناحية الشمالية، وتعدّ عقدة الوصل بين ضفتيه.

وأكّد ناشطون لوكالة آكي بدء انسحاب مقاتلي وأسر التنظيم، من جرابلس، باتجاه مدينة الباب، كتحرك استباقي.

وتعتبر جرابلس إحدى البوابات الحدودية مع تركيا، وتخشى تركيا أن تسيطر عليها “قسد” التي يُشكِّل الأكراد عمودها الفقري، وتعتبر ذلك تهديداً للأمن القومي، اذ يرى الأكراد ضرورة السيطرة على جرابلس لاستكمال مشروعهم الهادف لربط ما يدعونه “الكانتونات الثلاثة”، عفرين وعين العرب والجزيرة، لاستكمال فيدرالية روج آفا التي أعلنوها مطلع العام الجاري.

ويُعتقد على نطاق واسع أن وصول قوات الجيش الحر، الذي يمثل عدة كتائب، أبرزها “فيلق الشام” و “السلطان مراد” و “الفرقة 13″، لجرابلس أسهل من وصول الأكراد، لقربهم منها، ولوجود حاضنة شعبية تُرحّب بهم. وفي هذا الاطار قال قيادي في المعارضة إن مئات من مقاتلي الجيش الحر يستعدون لشن هجوم من داخل تركيا في غضون أيام، في خطوة من شأنها أن تحد من آمال الأكراد بتوسيع سيطرتهم في المنطقة.

معارك الحسكة
في سياق آخر، حقق المقاتلون الاكراد تقدما في مدينة الحسكة شمال شرق في مواجهة قوات النظام السوري، بالتزامن مع فشل جهود روسية للتوصل الى تهدئة، حيث رفض الاكراد شروط النظام بسحب سلاح الاشايس وطالبوا في المقابل بانسحاب قوات الدفاع الوطني الموالية للنظام من كامل تراب الحسكة، وهو ما رفضه النظام.

وبعد هدوء ساد يوم السبت، تجددت المعارك العنيفة، وقال مصدر كردي ميداني ان المقاتلين الاكراد تمكنوا من التقدم في حيي النشوة الشرقية وغويران جنوب المدينة. وشاهد صحافي متعاون مع فرانس برس عناصر من قوات الدفاع الوطني التي تقاتل الى جانب النظام تتراجع باتجاه شمال حي النشوة الذي بات شبه خال من المدنيين. وتزامنت الاشتباكات مع تحليق طائرات حربية سورية في اجواء المدينة دون شن غارات بعد يومين على تحذير واشنطن لدمشق من شن غارات تعرض سلامة مستشاريها العسكريين العاملين مع الاكراد على الارض الى الخطر.

قتلى في حلب
على جبهة اخرى في شمال سوريا، قتل 50، بينهم 29 مدنيا، في قصف جوي روسي وسوري استهدف مدينة حلب وريفها الغربي والجنوبي. وسجلت بلدة اورم الكبرى ومحيطها في ريف حلب الغربي الحصيلة الاكبر اذ وثق المرصد مقتل 13 مدنيا وعشرة مقاتلين على الاقل. وسقط الآخرون في بلدة كفرجوم (غرب) وكفر حلب (جنوب) واحياء مدينة حلب الشرقية.

وكان الطفل، علي دقنيش -شقيق الطفل عمران الذي أصابت صوره العالم بصدمة إثر انتشاله مذهولاً قد مات متأثرا بجروحه. وشرح الطبيب الذي عالجه ملابسات وفاته. إلى ذلك، نشرت جبهة “فتح الشام” أو ما كان يعرف باسم جبهة النصرة، مقطع فيديو قالت فيه إنه يظهر صد محاولات اقتحام القوات الموالية للنظام للمدرسة الفنية الجوية في حلب، وجثثاً تعود لعناصر من قوات النظام والميليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانبه.

وقال الناطق العسكري باسم حركة أحرار الشام أبو يوسف المهاجر: إن هجوما جديدا على مدينة حلب يجري التخطيط له، وإنه سيبدأ في الساعات القادمة. وأكد أن العمل حاليا قائم على تأمين خط الإمداد والشريان الذي تم فتحه إلى أحياء حلب المحاصرة. وذكر المهاجر أن قوات النظام خسرت خلال ثلاثة أيام فقط من المعارك نحو 170 عنصرا.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *