600 قتيل في اشتباكات جوبا.. سلفا كير: لا أريد مزيدا من سفك الدماء
الرئيسية » اخبار » 600 قتيل في اشتباكات جوبا.. سلفا كير: لا أريد مزيدا من سفك الدماء

اشتباكات جوبا
اشتباكات جوبا
اخبار رئيسى عربى

600 قتيل في اشتباكات جوبا.. سلفا كير: لا أريد مزيدا من سفك الدماء

image_pdfimage_print

دعا رئيس جنوب السودان سلفا كير عدوه اللدود ونائبه رياك مشار، أمس الخميس، إلى اللقاء لعقد محادثات لإنقاذ السلام بعد أيام من المعارك العنيفة بين معسكريهما في العاصمة جوبا.

قال كير “لا أريد مزيدا من سفك الدماء في جنوب السودان”، في حديثه العلني الأول منذ اندلاع المعارك الجمعة. أضاف “أريد أن يكون د.رياك مشار، النائب الأول لرئيس الجمهورية، بقربي كي نخط معا الطريق قدما”.

وأدلى كير بتصريحاته في القصر الرئاسي الذي بدت عليه آثار الرصاص، فيما وقف إلى جانبه المسؤول عن مراقبة تطبيق وقف إطلاق النار الرئيس البوتسواني السابق فيستوس موغاي، والمبعوث الخاص للاتحاد الافريقي، والرئيس السابق لمالي الفا عمر كوناري.

كذلك دعا سلفا كير، مشار إلى لقائه لعقد محادثات من أجل إنقاذ اتفاق السلام، مع الاقرار بانعدام الثقة العميق الذي أدى إلى أيام من المعارك الكثيفة التي خلفت مئات القتلى.

وقال كير: “تحادثت ود. مشار اليوم صباحا وطلبت منه الحضور لكن تعذر عليه القبول”، مضيفا أنه يجهل مكان نائب الرئيس بالتحديد، مؤكدا أنه وحلفاءه ليسوا في خطر إطلاقا.

تابع: “لو كان أحد يطارهم لكان عثر عليهم.. أنا مستعد لحماية د. مشار إن أتى”.

إلى ذلك، أكد مصدر طبي بمستشفى جوبا العسكري عن مقتل أكثر من 600 شخصً خلال ثلاثة أيام، جراء الاشتباكات التي اندلعت في جوبا عاصمة جنوب السودان منذ الثامن من الشهر الجاري.

وأوضح المصدر، الذي فضل حجب إسمه، في تصريحات بثها أمس الخميس راديو تمازج، أن من بين القتلى الذين تم إحضار جثامينهم إلى المستشفى العسكري بجوبا أربعة مدنيين. وقال المصدر، وهو طبيب بالمستشفى، إن ثلاثة من طاقم الحراسة الخاصة للناطق الرسمي باسم الجيش الحكومي، العميد لول رواي، لقوا حتفهم يوم الاثنين الماضي وتم نقلهم إلى مستشفي جوبا العسكري مساء نفس ذلك اليوم.

وبين المصدر أن جثامين القتلى العسكريين التي وصلت إلى المشفى العسكري حتى الآن تشتمل منسوبي الحكومة والمعارضة، بجانب أربعة مدنيين. هذا و لم يتمكن راديو تمازج من الإتصال بمصادر عسكرية من الجانبين لمزيد من التفاصيل.

Print Friendly

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *