67 قتيلا في أعنف هجوم لداعش على أكراد سوريا
الرئيسية » اخبار » 67 قتيلا في أعنف هجوم لداعش على أكراد سوريا

انفجار-4
اخبار رئيسى عربى

67 قتيلا في أعنف هجوم لداعش على أكراد سوريا

قتل 67 شخصا على الأقل فيما أصيب 140 آخرين أمس الاربعاء في تفجيرين تبناهما تنظيم الدولة الاسلامية هما الأعنف في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية بشمال شرق سوريا، وفق حصيلة أوردها الإعلام السوري الرسمي.

وحسب مصادر إعلامية فإن شاحنة مفخخة انفجرت في الحي الغربي بالقامشلي أمام مركز قوات الأمن الكردية في شارع منير حبيب.

وأضافت أنه بعد تجمع المواطنين أقدم انتحاري آخر على تفجير نفسه في الشارع الواقع بين مركز الأسايش ومبنى هيئة الدفاع التابع للإدارة الذاتية الكردية.

وذكرت مصادر طبية بالمدينة أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب إصابات الجرحى البليغة، فضلا عن تضرر مبان واحتراق سيارات كانت متوقفة قرب موقع الهجوم.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية التفجير الانتحاري. وقال في بيان “تمكن الأخ الاستشهادي أبوعائشة الأنصاري من الوصول بشاحنته المفخخة وسط كتلة مبان لمرتدي الأكراد” في الحي الغربي من مدينة القامشلي، “وفجر شاحنته المفخخة وسط جموعهم”، في عملية تأتي “ردا على الجرائم التي ترتكبها طائرات التحالف الصليبي” في اشارة الى التحالف الدولي بقيادة واشنطن التي تدعم عملية عسكرية بدأتها قوات سوريا الديمقراطية منذ فترة تستهدف تحرير مدينة منبج أحد معاقل التنظيم المتطرف.

وكان التلفزيون الرسمي قد ذكر في البداية في شريط عاجل إلى مقتل 31 شخصا وإصابة 170 آخرين في حصيلة أولية للتفجيرين الإرهابيين في الحي الغربي في القامشلي، مشيرا إلى أن عملية انتشال الضحايا مستمرة.

كما أفادت حصيلة سابقة للمرصد السوري لحقوق الانسان بمقتل 14 شخصا على الاقل واصابة العشرات بجروح.

وقال مصدر في قوات الاسايش الكردية “انه أكبر انفجار تشهده المدينة”، متحدثا عن دمار كبير ووجود ضحايا تحت الأنقاض.

وأشار إلى أن المستشفيات ضاقت بالعدد الكبير من القتلى والجرحى الذين نقول إليها.

ووجه محافظ الحسكة، وفق ما أورد التلفزيون السوري، نداء إلى أهالي المدينة “للتوجه إلى المشافي العامة والخاصة للتبرع بالدم لضحايا التفجيرين الإرهابيين”.

وتعرضت القامشلي في الأشهر الأخيرة لتفجيرات مماثلة استهدف بعضها القوات الكردية التي تخوض معارك عنيفة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في مناطق عدة من سوريا.

ويتقاسم الأكراد وقوات النظام السيطرة على مدينة القامشلي منذ العام 2012 حين انسحبت قوات النظام تدريجا من المناطق ذات الغالبية الكردية محتفظة بمقار حكومية وإدارية وبعض القوات.

وأثبت المقاتلون الأكراد أنهم قوة رئيسية في التصدي لتنظيم الدولة الإسلامية الذي سبق أن تبنى عددا من التفجيرات التي استهدفت المدينة في السابق.

وبعد انسحاب قوات النظام، أعلن الأكراد اقامة إدارة ذاتية مؤقتة في مناطق كوباني وعفرين (ريف حلب الشمالي والغربي) والجزيرة (الحسكة)، أطلق عليها اسم “روج آفا” (غرب كردستان).

وفي مارس/آذار أعلن الأكراد النظام الفدرالي في مناطق سيطرتهم في شمال سوريا، في خطوة أحادية انتقدتها دمشق والمعارضة السورية والجامعة العربية باعتبار أنها خطوة تشجع على تقسيم سوريا. وأكدت الجامعة العربية حينها على وحدة الأراضي السورية.

وائل فتحى

اضف تعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *