انتقد المرشح لرئاسة الجمهورية د. عبد المنعم أبو الفتوح أداء نواب مجلس الشعب قائلاً: إنه لم يشعرنا حتى الآن بأنه برلمان الثورة لانشغاله بأمور وقضايا أخرى.
وأكد أبو الفتوح فى مؤتمر جماهيرى له بأسوان أن برنامجه يعتمد على إعادة الأمن والاستقرار للشارع المصرى خلال المائة يوم الأولى من انتخابه رئيساً مشيراً أن الشعب الذى أعاد بناء القوات المسلحة بعد هزيمة 67 فى 6 أشهر قادر على إعادة بناء جهاز الشرطة وتطهيره من جنرالات حبيب العادلى الذين مازالوا يحيكون المؤمرات داخل وزارة الداخلية.
فيما أهمل إصدار قانون الغدر الذى ما كان سيسمح لرموز النظام السابق بالتبجح والترشح لرئاسة مصر لإعادة انتاج النظام السابق.
وشن أبو الفتوح هجوماً حاداً على اللواء عمر سليمان لترشحه لرئاسة مصر قائلاً: إن هناك من عصابة حسنى مبارك ورموز حكمه من يريد العوده للحكم مؤكداً على أنهم لو كانوا فى دولة أخرى لعُلقوا جميعاً على المشانق بعد 30 عاماً حكموا فيها البلاد بالحديد والنار .
ووصف أبو الفتوح عمر سليمان بأنه مساعد الرئيس السابق الذى كان يمكث فى منتجع شرم الشيخ ويرسله إلى الصهاينة لبحث طلباتهم وتلبية احتياجاتهم.
مشيراً أن يديه ملوثة بدماء الشباب الذى هرب من مصر بسبب التعذيب فى السجون واصطادته المخابرات المركزية الأميركية وسلمته للنظام البائد الذى كان يقوم بتعذيبهم حتى الموت فى مقار المخابرات المصرية ثم يلقى بجثثهم ليلاً فى الشوارع.
وحذر أبو الفتوح من استخدام المال السياسى فى تزوير إرادة الشعب المصرى مطالباً أنصاره لتوعية المواطنين فى القرى والنجوع ضد محاولات سرقة إرادتهم وشراء أصوات البسطاء من أبناء الشعب.
وأشار إلى ضرورة توجه 90 % من الناخبين لصناديق الانتخاب لمنع التلاعب وتفويت الفرصة على رموز النظام السابق قائلاً إن هناك فرصه أمام الشعب المصرى لاختيار رئيس له تاريخ وطنى يدير البلاد ومقدراتها لصالح شعبها.
وقال إن برنامجه الانتخابى يهتم بتطوير التعليم ورفع ميزانيته من 5 .5 % الى 25 % من الموازنة العامة للدولة ورفع ميزانية الصحه من 4.5 % الى 15 % خلال اربع سنوات مع وضع قانون للرعاية الصحية يشمل جميع المواطنين.
وأشار أنه مع رفع الحد الأدنى للأجور إلى 1200 جنيه وذلك بتمويله من خلال وقف نزيف دعم الطاقة للصناعات الكثيفه التى تبيع منتجاتها بالاسعار العالمية حيث بلغ دعم الطاقة لهذة الصناعات 160 مليار جنيه ووقف تعيين ستشارين فى كافة الوزارات والاستفادة من ميزانيات الصناديق الخاصة.
وعن العلاقات الدولية قال إنها يجب أن ترعى مصالح مصر و لا مانع من إقامة علاقات مع ايران مشيراً أنه لابد من إعادة النظر فى المعاهدات الدولية التى تضر بمصالح مصر الاقتصادية والسياسية لانه لايوجد معاهدات أبدية.
وقال إنه آن الآوان لأن يسترد الشعب المصرى كرامته وان يكون التعاون مع الدول بالمثل فمن يعطى للمصريين تاشيرة دخول بلاده فى شهر نعطى مواطنيه التأشيرة المصرية فى شهر أيضاً.
وقال أبو الفتوح إن برنامجه يشمل ربط النهر بالبحر واعادة رسم محافظات الصعيد التى يوجد بها افقر 7 محافظات ويعيش اهلها تحت خط الفقر كما انه سيعمل على انشاء شبكة طرق تربط محافظات الصعيد بالبحر الاحمر لتصدير منتجاتها مباشرة للخارج وتطوير ميناء سفاحا وانشاء منطقتين للتجارة الحر بين مصر والسودان فى وادى حلفا وشرق العوينات، بالإضافة إلى مشروع لخدمة التجارة والصناعه العابرة لقناة السويس يدر عائد يقدر 100 مليار دولار سنويا.
وأكد على اهتمامه بكل الفئات التى كانت مهمشة فى ظل النظام السابق مثل أبناء النوبة وحلايب وشلاتين والعبابدة والبشارية وابناء سيناء وتوفير الرعاية اللازمة لذوى الاحتياجات الخاصة الذى يتجاوز عددهم 10 مليون معاق فى مصر.
وشدد على أهمية النشاط السياحى كمورد اقتصادى هام قائلاً: نسعى لأن نصل بعدد السياح إلى 50 مليون سائح خلال 5 سنوات مع الاهتمام بنوعية السائح القادر على الانفاق والتخلص من تسويق السياحة الفقيرة التى تستقطع من الدعم الموجه للشعب مع اعادة النظر فى برامج التسوق السياحى.
وقال إن برنامجه يسعى للاعتماد على اقتصاد حقيقى يشمل الزراعة والصناعة ولا يكون اعتماده الكلى على الاقتصاد الريعى.
وتابع أبو الفتوح: هناك من يسعى لخلق فتنة بين الشعب رافضاً لفظ مرشح إسلامى لأن الشعب المصرى كله يعيش تحت مظلة الإسلام مستشهداً باستنجاد الراحل البابا شنودة بالشريعة الإسلامية فى قانون تعدد الزوجات للأقباط.









اضف تعليق