كشف الرئيس الايراني الحالي انه كان قد حذر الأصوليين من مغبة فوز الاصلاحيين في الانتخابات الرئاسية، و قال احمدي نجاد: لقد رشحت رحيم مشائي لمنصب الرئاسة لإنزال الهزيمة بالمتشددين والاصلاحيين معاً. و ادعى احمدي نجاد ان الاصوليين المتشددين اخطأوا كثيراً بإبعاد مشائي من المنافسة وارتكبوا اكبر خطأ في حياتهم السياسية.
صحيفة (ايران) الحكومية بدورها أشادت كثيراً بمشائي وادعت انه لو رشح نفسه لكان رئيساً للجمهورية حالياً بدلاً من روحاني المحسوب على الإصلاحيين وتيار الشيخ رفسنجاني.
ويرى مراقبون ان الاصوليين والاصلاحيين طردوا معاً تيار احمدي نجاد من الساحة بشكل نهائي. فالاصوليون لايرحبون بتاتاً باحمدي نجاد و يدعون ان المرشد خامنئي غاضب على احمدي نجاد و يعد اللحظات لانتهاء فترة حكمه، اما الاصلاحيون فقد اطلقوا شعار "احمدي نجاد باي باي!" واكدوا انهم انزلوا الهزيمة الساحقة بتيار احمدي نجاد الذي يقول الاصلاحيون انه زور الانتخابات وأقصى وحرم مير حسين موسوي من رئاسة الجمهوري.
ولكن قبل ايام اتهمت قيادة الحرس الثوري تيار احمدي نجاد بانه تآمر بشكل سري مع الاصلاحيين لانزال الهزيمة بالتيار الاصولي، و حتى ان احد قادة الحرس قال بالحرف: ان مكان احمدي نجاد اصبح الآن الى جانب قادة الفتنة، أي قادة القوى الاصلاحية.
صحف حكومية ردت على هذا الاتهام بكتابة مقالات سخرت فيها من اتهام قيادة الحرس للحكومة و قالت: لابد ان قيادة الحرس لديها وثائق تشير الى رشوة تيار احمدي نجاد لكل شخص صوت لمصلحة الشيخ روحاني بمبلغ مليون دولار. واضافت هذه الصحف الحكومية : اخواننا المهربون للسلع و البضائع من دول المنطقة لايران – و نقصد بذلك قادة الحرس – يشيعون الأكاذيب ضد افضل وأهم حكومة شكلت في ايران أي حكومة احمدي نجاد.
والاكثر من ذلك بادرت السلطة القضائية باستدعاء احمدي نجاد الى المحاكم بذريعة وجود شكاوى ضده، واعلنت هذه السلطة: نظراً لحصانة الرئيس احمدي نجاد فان محاكمته ستتواصل بعد ستة اشهر من الان و تقديمه للعدالة!.
اجهزة اعلام حكومية سخرت ايضاً من قادة القوى الاصولية بشأن تأييدهم للشيخ روحاني وقالت: ان روحاني سيضم في حكومته اشخاصا مثل الدكتور عارف وان حكومة روحاني سوف تدار من وراء الستار بواسطة رفسنجاني وخاتمي.









اضف تعليق