الرئيسية » أحداث اليوم » أردوغان يتهم التحالف الدولي بدعم الجماعات الإرهابية
أحداث اليوم عالم

أردوغان يتهم التحالف الدولي بدعم الجماعات الإرهابية

اردوغان
اردوغان

اتهم أردوغان التحالف الدولي الذي تقوده أميركا بدعم الجماعات “الإرهابية”. كما اتهمه “بتقديم الدعم لجماعات إرهابية كردية ولداعش” أيضاً. فيما رفضت واشنطن تلك التصريحات.

واعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الغرب نكث بوعوده في سوريا، متهماً شركاء أنقرة بدعم “تنظيمات إرهابية” بينها تنظيم الدولة الإسلامية.

من جهتها رفضت وزارة الخارجية الأميركية اتهامات الرئيس التركي، إذ وصف المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر مزاعم أردوغان بدعم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لجماعات إرهابية في سوريا بأنها “مضحكة”. وأضاف تونر أن اتهامات من هذا القبيل لا أساس لها من الصحة.

ونفت واشنطن أن تكون قدمت أي شكل من أشكال الدعم لجماعات أو منظمات إرهابية في سوريا.

وقال أردوغان في مؤتمر صحافي مع الرئيس الغيني ألفا كوندي في أنقرة إن “قوات التحالف الدولي ويا للأسف لا تلتزم بوعودها”. وأضاف “سواء فعلوا ذلك أو لم يفعلوا، سنواصل هذا المسار بطريقة حاسمة. لا تراجع عن المسار الذي وضعناه”.

واشتكى أردوغان من أنه بدلاً من دعم تركيا، فإن الغرب يدعم وحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديموقراطي، اللذين يحظيان بدعم الولايات المتحدة على الأرض في سوريا، وأيضا تنظيم الدولة الإسلامية. وقال الرئيس التركي “إنهم يدعمون كل التنظيمات الإرهابية، وحدات حماية الشعب وحزب الاتحاد الديموقراطي، وأيضا داعش”. وأضاف “الأمر واضح جداً، واضح تماماً”، لافتاً إلى أن تركيا قادرة على تقديم الدليل بالصور والفيديو.

وتواجه تركيا أشرس مقاومة خلال حملتها في معركة الباب، الواقعة على بعد حوالى 25 كيلومترا إلى جنوب الحدود التركية.

تصريحات أردوغان جاءت عقب تكبد الجيش التركي خسائر جسيمة في الأرواح والمعدات خلال عمليته في شمال سوريا والتي تستهدف تنظيم الدولة في مدينة الباب، من خلال عملية درع الفرات التي تشارك فيها فصائل في الجيش السوري الحر.

وقتل 37 جنديا تركيا في سوريا منذ بدء عملية “درع الفرات” في 24 أغسطس آب والتي تستهدف مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية وكذلك المقاتلين الأكراد. وتزايدت الخسائر فيما يسعى الجيش التركي إلى استعادة مدينة الباب من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية.

ويحاول مقاتلو المعارضة السورية بدعم من الجيش التركي منذ أسابيع السيطرة على مدينة الباب التي تكبدت فيها أنقرة الأسبوع الماضي خسائر فادحة. وقتل الأربعاء في الباب 16 جنديا تركيا، وهو اليوم الأكثر دموية للجيش التركي.