يواجه حزب النور السلفي في مصر أزمة قد تؤدي بحسب مراقبين إلى تداعيات تؤثر في مدى حضوره في الشارع المصري، وثقة المصريين بنوابه، وذلك على خلفية اتهامات بالكذب الصريح، وجهها طبيب مصري شهير لأحد نوابه، بعد إبلاغ الأخير بالاعتداء عليه من قبل مسلحين مجهولين، وسرقة مبلغ مالي كبير من سيارته.
وتقدم النائب البرلماني عن حزب النور أنور البلكيمي، قبل أيام ببلاغ إلى الجهات الأمنية يفيد تعرضه للتوقيف من قبل مسلحين مجهولين، قاموا بسرقة مبلغ مالي كبير من سيارته، قبل أن يعتدوا عليه بالضرب ويحدثوا به كسرا في أنفه.
بدا الأمر وقتها وكأنه أحد مشاهد الانفلات الأمني التي تعيشها مصر في الأيام الأخيرة، والتي سبق أن شهدت اعتداء مماثلا تعرض له المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، قبل أن يفجر طبيب شهير يمتلك مستشفى خاصا لجراحات التجميل مفاجأة مدوية، عندما تقدم ببلاغ إلى النائب العام يتهم فيه النائب البلكيمي بالكذب الصريح، مشيراً إلى أن الأخير خضع في مستشفاه المتخصص إلى جراحة تجميلية لإزالة تشوه في أنفه!.
وقالت مصادر بالحزب إنه إذا ثبت صحة ما زعمه مدير مستشفى التجميل، فإن الحزب سوف يتخذ الإجراءات اللازمة ضد العضو، والتي قد تصل إلى حد فصله، مشيرة إلى أن الأمر أصبح الآن في يد القضاء ليقول كلمته في ضوء ما تقدم به مدير المستشفى من ادعاءات.









اضف تعليق