فاز أهورو كينياتا المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية أمس السبت بالانتخابات الرئاسية في كينيا بفارق مئات الآلاف من الأصوات عن منافسه رئيس الوزراء المنتهية صلاحيته رايلا أودينغا الذي بادر بإعلانه عدم الاعتراف بالنتيجة معتبرا أن الاقتراع كان "مزورا".
وحصل كينياتا الذي يشتبه في ضلوعه بتدبير أعمال العنف التي تلت انتخابات عام 2007 على نسبة 7ر50 في المائة بواقع ستة ملايين و200 ألف صوت من أصل 12 مليونا و338 ألفا و667 تم فرزها، بحسب النتائج النهائية الرسمية.
وتجاوز كينياتا عتبة الأغلبية المطلقة في الجولة الأولى بزيادة أربعة آلاف صوت على الأغلبية المطلقة.
وقال سليم لون كبير مستشاري أودينغا (68 سنة) إن الأخير لن يعترف بنتيجة هذه الانتخابات، وسيطعن فيها أمام المحكمة العليا. وأضاف أنه لا يعترف بهذه الانتخابات لأنها "زورت"، لكنه يدعو كل أنصاره إلى التزام الهدوء.
لكن أنصار أوهورو كينياتا الذي يعني اسمه الأول "الحرية" باللغة المحلية بدؤوا الاحتفال منذ منتصف ليلة السبت.
وبفوزه بأكثر من نصف إجمالي الأصوات، تفادى كينياتا الذي وجهت له المحكمة الجنائية الدولية اتهامات بالتورط في جرائم ضد الإنسانية ومجازر قبل خمس سنوات خوض جولة إعادة.
وكانت خسارة أودينغا في انتخابات الرئاسة في ديسمبر/كانون الأول 2007 أغرقت البلاد في حمام دم استمر أسابيع، وحصد أكثر من 1200 قتيل، وأسفر أيضا عن أكثر من ستمائة ألف نازح.
ولم يترشح للانتخابات هذه المرة الرئيس المنتهية ولايته مواي كيباكي (81 سنة) الذي فاز حينها بفارق ضئيل على أودينغا نفسه.
وينظر إلى الانتخابات على أنها اختبار حاسم لكينيا التي تمثل أكبر اقتصاد في شرق أفريقيا، والتي تضررت صورتها كديمقراطية مستقرة بسبب إراقة الدماء التي أعقبت انتخابات عام 2007.









اضف تعليق