ذكرت صحيفة "صنداي تلجراف" أنَّ أساطيل من القوات البحرية الأميركية والبريطانية تحتشد في الخليج العربي للتعاطي مع تداعيات احتمال قيام إسرائيل بضرب المنشآت النووية الإيرانية.
وقالت الصحيفة اليوم الأحد: "إنَّ السفن الحربية وحاملات الطائرات وكاسحات الألغام والغواصات من 25 دولة بدأت تجتمع معًا في مضيق هرمز ضمن استعراض عسكري غير مسبوق في ظلّ اقتراب المواجهة بين إسرائيل وإيران إلى شفا حرب".
وذكرت أنَّ هناك استعداد لأي ضربة استباقية أو انتقامية من قبل إيران، حيث تبدأ سفن حربية من أكثر من 25 دولة بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والإمارات، تدريبات عسكرية لمدة 12 يومًا، وتعتبر هذه التدريبات الأكبر من نوعها في المنطقة. وتتضمن التدريبات كيفية اختراق أي عملية إغلاق في المضيق، بالإضافة إلى مواجهة الألغام.
وأوضحت الصحيفة أنَّ القوات الدولية تتكون من مجموعة من حاملات الطائرات الأميركية التي تضم كل واحدة عددًا من الطائرات يفوق القوة الجوية الإيرانية، ويدعم تلك الحاملات ما لا يقل عن 12 سفينة حربية بما في ذلك طرادات الصواريخ البالستية والفرقاطات وسفن هجومية تحمل الآلاف من مشاة البحرية والقوات الخاصة. أما القوات البريطانية فتتألف من كاسحات ألغام وزوارق تنقل المواد اللوجستية إضافة إلى المدمرة دياموند.
وأشارت صنداي تلجراف إلى أنَّه من المفترض أن يجري القادة محاكاة على تدمير الطائرات الإيرانية المقاتلة وبطاريات الصواريخ على الشواطئ والسفن.
ونقلت الصحيفة عن مصدر دفاعي قوله: إنَّه رغم أنَّ القدرة الإيرانية قد لا تكون على قدر كبير من التعقيد، فإنَّها قد تسدد سلسلة من الضربات القاتلة للسفن البريطانية والأميركية بواسطة الغواصات الصغيرة والزوارق السريعة والألغام وبطاريات الصواريخ المضادة للسفن المنتشرة على الشاطئ.









اضف تعليق