قبل وقت قصير كان ناي فون لات مقاتلا من اجل الحرية في وجه النظام العسكري البورمي السابق، لكن هذا المدون اصبح هدفا للانتقادات الحادة لانه تجرأ على رفع صوته ضد كره الإسلام في بلاده.
فصوت هذا الشاب (32 عاما) الذي أمضى اربع سنوات وراء القضبان، هو من الاصوات النادرة التي تعلو وسط الخطب الحاقدة التي تكاثرت بعد اعمال العنف بين البوذيين والمسلمين في ولاية راخين بشمال غرب ميانمار.
وبعد تنديده بخطر حصول ابادة، قال لوكالة فرانس برس "ان معظم مستخدمي الفيسبوك ينتقدون حيادي، فهم يريدون ان اتحيز لسكان راخين" وغالبيتهم من البوذيين. وكان المدون ادين لدعمه ثورة الزعفران التي قام بها رهبان بوذيون في 2007، قبل ان يفرج عنه في يناير الماضي مع مئات آخرين. لكن شعبيته تضررت بسبب ملف يتناول ايضا المشاكل الاتنية القومية وتدفق المهاجرين من الهند في حقبة الاستعمار البريطاني.
لكنه لم يتراجع ، مقتنعا ان الكراهية قد تقود الى معارك لا نهاية لها. ورأى ني لين سيك، وهو مدون ايضا، انه تضليل اعلامي وان "البعض ينشرون عمدا اخبارا كاذبة" داعيا الى مراقبة مواقع الانترنت.
وقال ماتيو سميث من منظمة هيومن رايتس ووتش الاميركية "ينبغي تشجيع المدونين الشبان واصحاب الاصوات الشجاعة".
احد هذه الاصوات هو الكوميدي المعتقل السابق زارغانار الذي كان اول من دعا الى المساواة لجميع السكان. لكن ناشطين آخرين لفتوا في البداية الى ان الروهينجيا ليسوا من الاقليات الرسمية. ولم تدافع زعيمة المعارضة اونغ سان سو تشي عنهم.
وبالرغم من ذلك عبرت اي لوين مسؤولة المركز الاسلامي عن ارتياحها لان حائزة نوبل للسلام دعت الى توزيع عادل للمساعدة بين البوذيين والمسلمين.









اضف تعليق