أكد الدكتور أكرم الشاعر النائب البرلماني أن تقرير لجنة تقصي الحقائق بخصوص واقعة بور سعيد غير كافي لأنه يعد تقريرا مبدئيا يتم فيه إعلان ما تم التوصل إليه من معلومات أولا بأول وما زال عمل لجنة تقصي الحقائق ساري حتى الآن.
وأشار الشاعر أمس الاثنين في حوار مع الإعلامى عمرو الليثي في برنامج "90 دقيقة"، إلى أن المعلومات التي وصلت إلى اللجنة تشير إلى وجود عدد من التسهيلات و نوع من التواطؤ من جانب وزارة الداخلية التي لم تطلب أي إمدادات أمنية من أجل تأمين المباراة وكذلك لم تستعين بقوات الجيش.
كما أن قرار إقامة المباراة ينقصه الحرفية الأمنية حيث كان من المفترض عدم إقامة المباراة في بور سعيد ونقلها إلى أي مكان أخر، بالإضافة إلى عدم قيام الداخلية بتغير سير حركة المرور في يوم المباراة ولم تقم بفرض كردون امني على المنطقة ولم تقم قوات الآمن بتفتيش الجماهير عند دخولها الإستاد.
وقال النائب أن عدد الذين حضروا المباراة كان أكثر من عدد التذاكر المطروحة لها، بالإضافة إلى وجود عدد من الأبواب التي كان من المفترض أن تكون مفتوحة ووجدت عقب المباراة مغلقة والتي من المفترض أن يكون عليها حراس أمن من جانب الداخلية مما يعكس أن الخطة التي قدمتها الوزارة لتأمين المباراة كانت خطة وهمية.









اضف تعليق