قالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها السنوي ان طفرة الغاز الصخري سوف تساهم في تجاوز الولايات المتحدة للسعودية كأكبر منتج عالمي للنفط عام 2020، وهو ما يعني تحولا جذريا في امدادات الطاقة، فضلا عن الجغرافيا السياسية.
ونوهت الوكالة التي تقدم المشورة للدول الصناعية بشأن سياسات الطاقة ان الخريطة العالمية للطاقة سيعاد رسمها مع ارتفاع انتاج النفط والغاز في الولايات
المتحدة.
وطبقا للتوقعات التي تراها وكالة الطاقة فإن الولايات المتحدة سوف تتجاوز المملكة العربية السعودية لبعض الوقت بحلول عام 2020 كأكبر منتج للنفط في
العالم، وهو ما يعني تراجع الواردات النفطية الأمريكية إلى الحد الذي ستصبح معه أمريكا الشمالية مصدر صاف للنفط عام 2030.
وتعد التوقعات الجديدة للوكالة الدولية مغايرة بشكل لافت مع تقرير العام الماضي، الذي رأت من خلاله تنافسا بين روسيا مع السعودية في الإنتاج العالمي
للنفط.
يأتي هذا فيما أشارت ادارة معلومات الطاقة في واشنطن إلى أن الإنتاج النفطي للولايات المتحدة زاد بنسبة 7.0% إلى 10.76 مليون برميل يوميا منذ صدور
تقرير وكالة الطاقة الدولية العام الماضي، وهو ما يؤيد وجهة نظر الأخيرة بالطبع.
يذكر أن منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" أشارت الأسبوع الماضي إلى ان الغاز الصخري سيقلل من حصتها في السوق الأمريكي وهو ما يصب أيضا في
اتجاه لخريف وخلال صيف 2011 حيث اعتبرت النيابة انها تتضمن احكاما لا اساس لها بشان ايطاليا كان لها اثر سلبي على الاسواق.
ودخلت وكالة فيتش ايضا التحقيق في كانون الثاني/يناير 2012 لاسباب مشابهة
وتتوقع وكالة الطاقة الدولية تراجع واردات الولايات المتحدة من النفط إلى أقل من مليوني برميل يوميا عام 2035 أى أقل بحوالي ثلاثة أرباع ما هو عليه الآن.









اضف تعليق