اعتبر البنتاجون أن "أي عمل استفزازي إضافي سيكون مؤسفاً" بعد قرار كوريا الشمالية نشر صاروخين متوسطي المدى على ساحلها الشرقي. ولفت الناطق باسم البنتاجون جورج ليتل أن "تجارب الصواريخ خارج إطار التزاماتهم ستشكل استفزازا. عليهم تطبيق الأنظمة الدولية واحترام التزاماتهم".
ويحظر عدد من قرارات مجلس الأمن الدولي على بيونغ يانغ القيام بأي نشاط نووي أو بالستي.
وأفاد مسؤول في الحكومة الكورية الجنوبية انه "تأكد أن كوريا الشمالية نقلت بالقطار في أول الأسبوع صاروخي موسودان متوسطي المدى إلى الساحل الشرقي ونصبتهما على آليات مجهزة بالية إطلاق".
ورفض الناطق تأكيد هذه المعلومات متحدثا عن "شؤون استخباراتية".
كما دعا إلى تخفيف خطابها الذي وصفه بأنه "هائج وتصعيدي" موضحا أن الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ستنفذان مناوراتهما العسكرية المشتركة ضمن الفترة المحددة التي تنتهي في 30 نيسان.









اضف تعليق