قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية الاثنين إن ألمانيين آخرين اعتقلا في تركيا في مطلع الأسبوع مشيرا إلى أن احدهما ما زال موقوفا لدى الشرطة في حين منعت السلطات الآخر من مغادرة البلاد.
وقال المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتن شيفر في مؤتمر صحفي إن ألمانيا لا تملك معلومات رسمية عن اعتقال الاثنين الأحد في اسطنبول لكنه أشار إلى أن طبيعة الاعتقالات العشوائية المستمرة في أنقرة تسبب “قلقا عظيما”.
وأضاف شيفر أن “الكابوس الذي يواجه الكثير من المواطنين الألمان الذين لا يرغبون سوى بتمضية عطلتهم مستمر”.
ومضى في القول “وهو يمكن أن يصيب من يفكر في دخول تركيا. لا يظن أي شخص أنه في خطر حتى يجد نفسه فجأة في أحد السجون التركية”.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت الوزارة ستصدر الآن تحذيرا من السفر إلى تركيا، قال المتحدث إن هذا الأمر لم يتم التخطيط له حتى الآن، موضحا أن هناك رغبة في عدم استخدام إرشادات السفر والأمن للمواطنين التي تصدرها الوزارة في أغراض سياسية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه لا يريد استبعاد إصدار تحذير من السفر إلى تركيا في المستقبل.
وذكر المتحدث أن كل ألماني يريد السفر حاليا إلى تركيا يتعين عليه أن ينشغل بما يمكن أن يحدث في هذا البلد.
تجدر الإشارة إلى أن ليبيا وسورية ضمن قائمة الدول التي تحذر الخارجية الألمانية من السفر إليها.
يذكر أن السلطات التركية ألقت القبض على زوجين ألمانيين منحدرين من أصول تركيا في مطار أنطاليا نهاية آب/أغسطس الماضي، لاتهامات بوجود صلة بينهما مع حركة فتح الله جولن، التي تحملها الحكومة التركية مسؤولية محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة الصيف الماضي.
وأخبر محامي الزوجين الخارجية الألمانية بعد ذلك بأنه تم إخلاء سبيل الزوجة بدون شروط.
وأثارت هذه الواقعة جدلا في ألمانيا حول تشديد السياسة التي تنتهجها ألمانيا مع تركيا.
وكانت السلطات التركية حذرت أمس رعاياها المقيمين في ألمانيا والمسافرين إليها من التعرض ” لتعامل عنصري ومعاد للأجانب على الأرجح” ودعتهم إلى التزام “الحيطة”.
وتعتبر هذه الخطوة من جانب تركيا بمثابة رد على تشديد وزارة الخارجية الألمانية في الأسبوع الماضي، إرشادات السفر لمواطنيها إلى تركيا.








اضف تعليق