قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه لا يعتقد بان مصر هي حليف للولايات المتحدة كما انه لايعتبرها عدوا.
وأضاف أوباما إن الوضع لا يزال غامضا، لكنه ينتظر كيف سيتصرف المصريون "حيال إصرارنا لتأمين حماية سفارتنا وطاقمنا الدبلوماسي". وأكد انه "في حال لم توفر الحكومة المصرية الحماية اللازمة للسفارة الأميركية لديها كما يتطلب، فان ذلك سيؤدي لوقوع "مشكلة كبيرة حقيقية".
وفي حوار مع محطة "تيل موندو" الأميركية، وصف أوباما مقتل كريستوفر ستيفنز السفير الأميركي في ليبيا وثلاثة أميركيين آخرين بالـ"مفجع" وكرر دعوته إلى تقديم المسؤولين عن الهجوم إلى العدالة.
وردا على سؤال ما إذا كان الوقت قد حان لـ"إعادة النظر في المساعدات الخارجية" لمصر وليبيا، اجاب اوباما ان الولايات المتحدة "ليس لديها خيار الانسحاب من العالم.. نحن الأمة التي لا يستغني عنها أحد".
وعلى نفس الصعيد أعلن البيت الابيض ان الرئيس أوباما ورئيس المؤتمر الوطني الليبي محمد المقريف تحدثا معا مساء أمس الاربعاء واتفقا على التحقيق في الهجوم على القنصلية الأميركية في بنغازي. وقال البيت الابيض انها اتفقا على العمل معا عن وعن كثب في هذا التحقيق.
كما تحدث أوباما مع الرئيس المصري محمد مرسي ورفض محاولات تشويه الاسلام .وقال البيت الابيض ان اوباما تحدث مع الرئيس المصري عن الاحتجاجات التي تشهدها بلاده عند السفارة الأميركية في القاهرة وقال ان على مصر "التعاون مع الولايات المتحدة لتأمين المنشآت الدبلوماسية الأميركية والافراد".









اضف تعليق