أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، أمس، أن بلاده لن تتحاور مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وذلك غداة دعوة موسكو لأنقرة لإجراء مفاوضات مع دمشق باعتبارها الطريقة الوحيدة لإنهاء النزاع.
وقال الوزير التركي خلال مؤتمر صحافي "لا معنى لحوار مع نظام يستمر بقتل شعبه حتى خلال عيد الأضحى".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعا (الاثنين) الغرب والدول الاقليمية، وبينها تركيا الى بدء مفاوضات مع الرئيس الأسد، وكذلك مع المعارضة لتمهيد الطريق أمام حل سياسي في سوريا.
وقال أوغلو إن الحوار مع دمشق سيعتبر خطوة من شأنها أن تعطي "شرعية للنظام القائم"، مؤكدا في الوقت نفسه أن الحكومة التركية ستواصل "مشاوراتها" حول الأزمة السورية مع روسيا الحليفة التقليدية لسوريا، لكنه قال إن "الرسالة الأوضح الواجب إعطاؤها للنظام السوري هي أن يتصالح مع شعبه وأن يوقف مهاجمته".
وأضاف أن المشاورات ستستمر أيضا مع إيران وروسيا وكذلك مصر والسعودية حول هذه المسألة.
وتابع "ما يهم الان هو تشجيع السلام عبر أقوى الرسائل. لقد حافظنا على علاقتنا مع النظام السوري على مدى اشهر، ووجهنا رسائل حوار.. لكن أولا على النظام السوري أن يبدي رغبة في صنع السلام مع شعبه"، مشيرا الى أن إجراء مفاوضات في الوقت الذي تدور فيه حرب أهلية لا يمكن أن تعطي نتائج.
ودعا الوزير التركي أيضا الى عملية انتقالية في سوريا "تلعب دورا فيها الأطراف غير الضالعة في أعمال القتل بحق الشعب السوري".









اضف تعليق