انتخب زعماء الاتحاد الأفريقي أمس رئيس بنين توما بوني يايي لرئاسة الاتحاد في أول قمة تجمعهم منذ مقتل مؤسس التكتل، معمر القذافي.
وهنأ رئيس الاتحاد المنتهية ولايته رئيس غينيا الاستوائية تيودورو اوبيانغ نغيما، الرئيس الجديد، وقال: "بقيادتكم ستوجهون عمل اتحادنا نحو اجندة من السلام والرخاء:.
ويأيي خبير اقتصادي تولى رئاسة بنين البلد الصغير بغرب افريقيا قبل ست سنوات.
ويتداول الزعماء الافارقة رئاسة الاتحاد بالتناوب سنويا. وجاء انتخاب رئيس بنين من بين اسماء اخرى منها الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان والغامبي يحيى جامع.
وكان لافتا قول اوبيانغ قبيل القمة انه يأسف لكون افريقيا اليوم "اشبه برقعة شطرنج فيها الامم والزعماء كبيادق.. وبعد عام شهد مواجهة الاتحاد ازمة اعقبت الانتخابات في ساحل العاج فضلا عن احتجاجات الربيع العربي، قال الرئيس المنتهي ولايته ان الزعماء يلزمهم اقامة جبهة مشتركة للتعامل مع التدخل الخارجي".
وستختار القمة اليوم الرئيس المقبل لمفوضية الاتحاد وهي الهيئة التنفيذية للكتلة الافريقية التي تضم 54 بلدا، حيث تنافس وزيرة الداخلية الجنوب افريقية نكوسازانا دلاميني زوما الرئيس الحالي جان بينغ.
ولم يسبق ان تولت امرأة رئاسة مفوضية الاتحاد . واطلقت زوما (62 عاما) حملة قوية بدعم تجمع تنمية بلدان الجنوب الافريقي الذي يضم 15 عضوا.
ويحضر القمة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي دعا بلدان افريقيا الى احترام "حقوق مثليي الجنس". وتركز القمة ايضا على تعزيز التجارة بين بلدان القارة. وقال بينغ "النمو ظل قويا، وافريقيا على وشك انطلاقة اقتصادية، غير اننا ما زلنا في البداية"، و"التجارة البينية بين البلدان الافريقية ليست كافية".
وتمثل التجارة بين البلدان الافريقية 10 في المائة مقارنة بنسبة 40 في المائة مما في اميركا الشمالية.
وتعاني القارة الافريقية من بنى تحتية ضعيفة وعوائق تتعلق بالرسوم الجمركية والاعتماد على تصدير السلع الخام والافتقار الى تنويع الناتج.
كما يبحث قادة افريقيا الصراع في الصومال، حيث ينشر الاتحاد عشرة الاف من قواته لحماية الحكومة الهشة بمواجهة المتمردين الاسلاميين من الشباب.
كما ستركز القمة على المخاوف الامنية في منطقة الساحل بغرب افريقيا حيث ينشط مقاتلون على صلة بالقاعدة.
كذلك تأمل القارة في التطرق الى النزاع المرير بين السودان وجنوب السودان حول رسوم نقل النفط .
وخلال الكلمة الافتتاحية حث الرئيس المنتهية ولايته الطرفين على التوصل الى اتفاق "فالسودان وجنوب السودان عليهما دعم ترتيبات ما بعد الانفصال".









اضف تعليق