تسود تقديرات أولية في إسرائيل بأن "حزب الله" هو الذي أرسل طائرة استطلاع صغيرة من دون طيار، من صنع إيراني، اخترقت الأجواء الإسرائيلية وأسقطتها مقاتلة أمس الاول.
إحدى الإمكانيات التي يدقق فيها جهاز الأمن هي أن الطائرة كانت في طريقها للتسلل إلى منطقة مفاعل ديمونا النووي لفحص إمكانية المس به في حرب مستقبلية.
كذلك تعززت التقديرات بأن الطائرة انطلقت من لبنان لجمع معلومات وفحص رد الفعل.
وقال موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني إنه لو نجحت الطائرة في الخروج من الأجواء من دون إسقاطها فإن ثمة شكا بانها ستلحق ضررا بالمفاعل، لكن ذلك سيمنح حزب الله نجاحا نفسيا.
شكوك في قدرة الحزب
وتشغيل طائرة كهذه لمسافات طويلة يستوجب استخدام وسائل متطورة وليس معروفا لإسرائيل أن حزب الله يملك هذه الوسائل، وسيتم فحص هذه الإمكانية من خلال التحقيق والتدقيق في حطام الطائرة.
ووفقا لـ"يديعوت أحرونوت" فإن إسرائيل ما زالت تتخبط إزاء شكل رد فعلها على هذا الحدث. وقال مسؤول امني إن "إسرائيل تعي القدرات التكنولوجية لدى إيران وحزب الله والمداولات تتعلق بكيفية الرد على اختراق اجوائنا، وهل ينبغي التعامل مع حدث كهذا مثل إطلاق صاروخ من لبنان يتم الرد عليه بقذائف مدفعية ؟".









اضف تعليق