تساءل الشيخ عبد الحميد – إمام أهل السنة في مدينة زاهدان بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران – عما إذا كان الشعب ما زال مع النظام بعد مرور 34 سنة على الثورة الإيرانية، مطالبًا المسئولين بالاهتمام بمطالب المواطنين.
وبمناسبة ذكرى الثورة التي أحيتها إيران في مطلع الشهر، تحدث الشيخ عبد الحميد عن نجاح الشعب الإيراني في إسقاط الديكتاتورية والاستبداد، مشيرًا إلى مشاركة السنة فيها في تجربة جديدة للشعب الإيراني.
واستدرك إمام السنة أنه بعد مرور 34 عامًا على عمر النظام، فعلى المسئولين استكشاف هل ما زال الشعب في الميدان أم لا؟ وهل حقَّق مطالبه المشروعة أم لا؟ وهل نال أهل السنة مطالبهم المشروعة وحققوا آمالهم أم لا؟
وأشار الشيخ عبد الحميد أن أهل السنة في إيران ما زالوا يواجهون اضطرابًا وقلقًا، ومشكلات أساسية، داعيًا المسؤولين إلى اكتشاف أسبابها.
وأضاف الشيخ أنه يجب أن يتنبَّه المسؤولون إلى المطالب المشروعة لأهل السنة، ولو نظروا إلى رئاسة الإدارات والوزارات والقوات المسلحة، لرأوا أن مشاركة أهل السنة شبه معدومة فيها.
وشدد على وجوب ألا يرى أهل السنة مستقبلاً مظلمًا لأنفسهم وأولادهم، معتبرًا أن على النظام أن يرسم أفقًا مضيئًا لهم، مشيرًا إلى إبطال جنسية كثيرين في سيستان وبلوشستان، بـ"شكاوى أو تقارير كاذبة".









اضف تعليق