طلبت إيران, أمس, من العراق عدم تفتيش طائراتها المتوجهة إلى سورية, وذلك بعد أن أمرت بغداد مرتين طائرتي شحن إيرانيتين متجهتين إلى سورية بالهبوط للتحقق مما إذا كانتا تحملان أسلخه أو عتاداً عسكرياً محظوراً.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست في مؤتمره الصحافي الأسبوعي, إنه يتعين على الحكومة العراقية أن تقاوم الضغوط الأميركية وأن لا تسمح بتكرار هذه الأعمال في المستقبل.
وأضاف في الحالتين اللتين فتشت فيهما طائرتينا تبين مليا للسلطات العراقية أن تلك الاتهامات بإرسال أسلحة إيرانية إلى سورية غير صحيحة, مؤكداً أن اتهامات الدول الغربية لطهران تهدف إلى تحويل الانتباه عن زعزعة الاستقرار في سورية بسبب تزويد تلك الدول المجموعات الإرهابية بالأسلحة.
كانت بغداد أمرت للمرة الثانية في غضون شهر طائرة شحن إيرانية متوجهة إلى سورية بالهبوط, وفتشتها للتأكد من أنها لا تنقل أسلحة قبل السماح لها بمواصلة طريقها, فضلاً عن أن أول عملية من هذا القبيل تمت في الثاني من الشهر الجاري, أظهرت أيضاً أن الطائرة لم تكن تنقل أسلحة.
وطلبت الولايات المتحدة من العراق مراقبة حمولة طائرات الشحن الإيرانية المتوجهة إلى سورية عبر مجاله الجوي وتفتيشها خشية إن تكون تحمل عتاداً عسكرياً إلى نظام دمشق.
وتتهم واشنطن إيران بتزويد النظام السوري حليفها في المنطقة بالأسلحة, سيما أنها تقدم له دعماً متواصلاً منذ اندلاع الثورة.









اضف تعليق