جددت إيران رغبتها في إيجاد "حل سياسي" للنزاع السوري، وذلك في ختام مؤتمر " أصدقاء سوريا" الذي عقد في طهران الأربعاء في غياب طرفي النزاع بشكل كامل..في الوقت الذي رفضت فيه كل من السعودية وقطر دعوات المشاركة في هذا المؤتمر.ويأتي الاجتماع حسب المصادر الإيرانية "في إطار البحث عن حل سياسي للأزمة السورية تشارك فيه وفود من أربعين دولة. ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في وقت تسعى الولايات المتحدة وروسيا إلى عقد اجتماع في جنيف في حزيران/يونيو، يفترض أن يشارك فيه مندوبون عن الرئيس بشار الأسد والمعارضة .
وأعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس عراقجي عن امله في أن تساعد النقاشات التي ستطرح في الاجتماع وتبادل الآراء والافكار بين المشاركين في نجاح المؤتمر الدولي المقرر عقده حول سوريا في جنيف، فضلا عن الاستقرار الإقليمي.
وقال عراقجي إن إيران تُفرق بين المجموعات الارهابية وبين المعارضين الحقيقيين الساعين لإيجاد حل للأزمة السورية عبر الحوار الوطني بين الحكومة والمعارضة المؤمنة بالحل السلمي.
وجاء في تقرير وكالة (فارس) أن هذا المؤتمر يعقد بحضور 40 دولة وممثلين عن منظمات ومؤسسات دولية وأممية، تحت شعار "الحل السياسي والاستقرار الاقليمي" لمناقشة السبل السلمية لحل الأزمة السورية.
ويشارك في اجتماع طهران كل من وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، والمستشار القانوني لرئيس حكومة بغداد فاضل محمد جواد، ووزير خارجية الجزائر مراد مدلسي، ومساعد وزير الخارجية العماني يوسف الحارثي والرئيس اللبناني السابق اميل لحود، وشمس فواهي نهوذا وزير الدفاع التنزاني، ومساعد وزير خارجية الاكوادور انخل انريكي آرياس، ومساعد وزير خارجية بوليفيا خوان كارلوس الورالدا، في مؤتمر طهران لبحث السبل السلمية للخروج من الأزمة السورية.
كما يشارك كل من دافيد فيلاسكيس نائب وزير خارجية فنزويلا، ويوري تمرين مساعد وزير الخارجية الاندونيسي ومحمد علي اوف المساعد الخاص لوزير خارجية اذربيجان، ووزير العدل في جمهورية سوازيلاند، ومساعد المدير العام لوزارة الخارجية الصينية، ومسؤول الملف السوري في روسيا، في هذا الاجتماع.
كما بعث كل من المبعوث الاممي إلى سوريا الأخضر الإبراهيمي، والامين العام للامم المتحدة بان كي مون والامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي اكمل الدين احسان اوغلو، رسالة إلى اجتماع اصدقاء سوريا في طهران.
وقالت وكالة فارس إنه على الرغم من توجيه الجمهورية الاسلامية الإيرانية دعوات إلى قطر والسعودية للمشاركة في مؤتمر طهران، إلا أنّ الرياض والدوحة امتنعتا عن الحضور في هذا الاجتماع الذي يرمي إلى ايجاد حل سلمي للخروج من الأزمة السورية.
إلى ذلك، استقبل وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي عدداً من رؤساء الوفود التي وصلت طهران للمشاركة في المؤتمر الدولي حول سوريا. والتقى صالحي الوفد السوري برئاسة نائب وزير الخارجية فيصل المقداد حيث ركز اللقاء على آلية عمل المؤتمر وأهم محاوره.
كما التقى صالحي الرئيسِ اللبناني السابق اميل لحود ومساعد وزير الخارجية العماني يوسف الحارثي ونائب وزير خارجية فنزويلا دافيد فيلاسكيس ومساعد وزير خارجية بوليفيا خوان كارلوس آلورالدا. وتم خلال هذه اللقاءات التأكيد على ضرورة حل الأزمة السورية بالطرق السلمية.









اضف تعليق