انتقد وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي امس هجوم "طلبة باسيج" اسلاميين على السفارة البريطانية نهاية نوفمبر، مؤكدا انه "كان الاجدر الا يحدث".
وصرح في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الناميبي يوتوني نوجوما الذي يقوم بزيارة الى طهران ان "اقتحام السفارة لم يكن في الحسبان (…) تم الترخيص لتظاهرة احتجاج في اطار القانون".
وكان صالحي اعرب عن اسفه لهذا الهجوم خلال لقاء مع نظيره الالماني غيدو فسترفيلي الاسبوع الماضي في بون، والان هي اول مرة يتحدث فيها عن الحادث امام الصحافة الايرانية.
وانتقد ايضا الحكومة البريطانية لانها فرضت عقوبات جديدة على البنك المركزي وسحبت دبلوماسييها.
من جهته، قال المتحدث باسم الخارجية رامين مهمانبرست ان "بريطانيا تبحث فتح مكتب لها في احدى السفارات الاوروبية في طهران لرعاية مصالحها".
وأوضح أن "القضايا المتعلقة بالجوانب القانونية في طور البحث".
وحول العلاقات الايرانية – البريطانية، قال إن إيران تتابع الموقف، واصفا قيام الحكومة البريطانية بطرد الدبلوماسيين الايرانيين عقب اقتحام سفارتها في طهران بانها "خطوة متسرعة".
*** طائرة التجسس ***
وفي وقت سابق امس اعلنت ايران انها تعتزم محاكاة طائرة التجسس الأميركية التي أسقطتها الأسبوع الماضي، معلنة في الوقت نفسه انها ستحتفظ بالطائرة ولن تعيدها، مشيرة في الوقت نفسه الى استعدادها للتوصل الى "صفقة".
وقال نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان حسين إبراهيمي إن "القوات المسلحة الإيرانية ستتمكن بالاستناد الى قدراتها العلمية من محاكاة طائرة أر كيو- 170 قريباً".
وأضاف أن "لدى إيران عدة احتمالات وتقنيات قيمة لا يدركها الأعداء"، وأفضل ما تقوم به حالياً هو دراسة تصميم الطائرة.
من جهته، قال نائب قائد الحرس الثوري حسين سلامي: "سنحتفظ بالطائرة ونفحصها ونحللها، لنعرف إلى أي مدى يمكننا الاستفادة منها".
وأشار إلى أنه "بإمكان الولايات المتحدة التعويض عن هذا الفعل العدواني باتخاذ بعض الإجراءات (السياسية) الصحيحة".
ولم يعط تفاصيل حول كيف يمكن التعويض.









اضف تعليق