أكدت فرنسا أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيسلطون الضوء على القضايا العربية والأخرى المتعلقة بجنوبي البحر المتوسط خلال اجتماعهم لإجراء محادثات تحت رعاية الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالتكتل الذي يضم 27 دولة كاثرين أشتون يوم الاثنين المقبل في لوكسمبورغ.
وتأتي المحادثات الأوروبية في وقت يترقب عقد مؤتمر (مجموعة أصدقاء سوريا) غدا السبت في اسطنبول المقرر أن يلتقي خلاله "الأعضاء الأساسيون" بالمجموعة مع القيادة السياسية والعسكرية للائتلاف الوطني السوري لدراسة سبل زيادة دعم التغيير في سوريا وتقديم المساعدة إلى اللاجئين والسكان السوريين.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليو في مؤتمر صحافي "إن الجوار الجنوبي للاتحاد الأوروبي سيكون في صدارة المناقشات وبخاصة الوضع في سوريا في أعقاب اجتماع أصدقاء سوريا الذي يعقد في اسطنبول في 20 ابريل".
وأشار لاليو إلى أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقشون مجددا مسألة رفع الحظر على الأسلحة وتخفيف الحصار على قطاع النفط لإعادة النشاط إلى المناطق التي سيطرت عليها المعارضة السورية.
إلا أنه أكد أن هذا يتطلب قرارا بالإجماع من الدول الأعضاء الاتحاد الأوروبي التي حذر كثير منها بأن رفع القيود من شأنه السماح بمزيد من تدفق الأسلحة إلى سوريا.
كما سيناقش الاجتماع إدراج جماعة (جبهة النصرة) التابعة رسميا لتنظيم القاعدة في قائمة المنظمات الإرهابية.
وأشار إلى أن وزراء الخارجية الأوروبيين سيتطرقون إلى التطورات السياسية في مصر ولبنان إلى جانب متابعة المحادثات النووية مع إيران.









اضف تعليق