الرئيسية » أرشيف » اسرائيل تستنفر على حدود لبنان..والاركان تدرس سيناريو الحرب تل أبيب تعتمد فى أي حرب على الطيران وحماية الداخل من الصواريخ
أرشيف

اسرائيل تستنفر على حدود لبنان..والاركان تدرس سيناريو الحرب
تل أبيب تعتمد فى أي حرب على الطيران وحماية الداخل من الصواريخ

رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي من استنفار قواته على طول الحدود الجنوبية اللبنانية في أعقاب ما تردد عن سقوط صاروخ كاتيوشا ليلا في محور المطلة ..وفى المقابل زاد الجيش اللبناني والقوات الدولية اليونيفيل من وتيرة أعمال المراقبة تحسبا لأي تطورات عسكرية.وترافق ذلك مع تحركات مكثفة للجيش الإسرائيلي على طول الخط الممتد من محور (المطلة –الغجر) وصولا حتى مرتفعات شبعا وكفرشوبا ، حيث شوهدت عشرات المدرعات وهي تجوب الخط الحدودي، وكانت عناصرها تراقب الجانب اللبناني بمناظير.

وقد سجل في هذا الإطار تحليق لمروحيات وطائرات الاستطلاع فوق مزارع شبعا ومناطق العرقوب. وفى المقابل كثفت قوات اليونيفيل ومراقبو الهدنة من تحركاتهم ودورياتهم على طول الخط الأزرق في القطاع الشرقي وخصوصا في مناطق الوزاني الغجر وصولا حتى مرتفعات شبعا وكفرشوبا.

ويدرس قادة إسرائيل العسكريين جميع السيناريوهات المحتملة فى حال تصعيد الموقف مع الجانب السوري أو مع حزب الله وقد صبت التكهنات جميعها والتى لاقت معظم الترجيحات من قادة هيئة الأركان الإسرائيلية فى إعداد سلاح الجو الإسرائيلي الذي سيكون عصب أي حرب تخوضها إسرائيل فى مقابل تعزيز الحمائية فى الجبهة الداخلية الإسرائيلية من  الصواريخ التى ستكون من المتوقع ، بحسب التكهنات ، عصب الجانب السوري .

وقد رسمت التكهنات التى يتم دراستها فى إسرائيل أن الجانب السوري فى حال ما احتدم الصراع المسلح بينه وبين إسرائيل فسيعتمد على "حرب الاستنفزاف" التى ستستند إلى إمطار الصواريخ باتجاه مدن إسرائيل تمهيدا لإخراج القوات النظامية التابعة للجيش الإسرائيلي ليخوض فى المناطق الحودية حرب عصابات .

وقد أجملت تدريبات قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال الفترات الماضية كل هذه المخاوف حيث شهدت التدريبات العسكرية لقوات الاحتلال في الجولان تطويرات في اساليبها التقليدية لتشمل مواجهة قوات غير نظامية مسلحة بمعدات مضادة للدروع أوجزها رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية افيف كوخافي في "مؤتمر هرتسيليا" الدوري ان وحداته تجهز نفسها لمواجهة محتملة مع حزب الله في لبنان مع الاشارة إلى أن التدريبات المتخصصة المشار إليها قد تكون مقصورة على الوحدات المواجهة للقوات السورية.

وإلى جانب ذلك تتمرن إسرائيل على كيفية حماية وتأهيل الجبهة الداخلية وهي العنصر الثاني العام والرئيسي فى أي حرب تخوضها اسرائيل من جهة الشمال .. حيث تواصل إسرائيل مناورتها الكبيرة اليوم الثلاثاء والتي تحاكي اختبار مدى جاهزية الإسرائيليين في حال تعرضت المناطق السكنية في إسرائيل لاعتداءات صاروخية غير تقليدية يمكن أن تسقط على المدن الإسرائيلية من قبل لبنان أو سوريا أو قطاع غزة.

وقد دوت صفارات الانذار في جميع أنحاء إسرائيل لمدة تسعين ثانية وذلك عند الساعة الثانية عشرة والنصف ظهر أمس وبعد الساعة السابعة مساء . ووفقاً لما جاء في موقع القناة الثانية الإسرائيلية فإن سماع الصفارة الأولى جاء في إطار التدريب والاستعداد في أماكن العمل والطلاب والمؤسسات التعليمية، أما الصفارة الثانية فكان من أجل التدريب في البيت مع العائلة.

وتعتبر هذه المناورة هي الاولى التي يتم فيها اختبار نظام الانذار المبكر فيها بصورة كاملة فضلا عن صفارات الانذار، ويتلقى سكان المستعمرات تنبيهات متواصلة عبر وسائل الاتصالات المختلفة والتي تشمل الهواتف النقالة ووسائل التواصل الاجتماعية والنشرات المتلفزة.