الرئيسية » أرشيف » الإرهاب تضاعف في العالم أربع مرات خلال 10 أعوام
أرشيف

الإرهاب تضاعف في العالم أربع مرات خلال 10 أعوام

كشفت دراسة أن عدد الهجمات الإرهابية في العالم, تضاعف سنوياً نحو أربع مرات على مدى الأعوام العشرة منذ 11 سبتمبر العام 2001, مؤكدة أن أكثر البلاد التي تأثرت كانت العراق وباكستان وأفغانستان.

وأظهرت الدراسة التي أجراها معهد الاقتصاد والسلام الأميركي على 158 دولة ونشرت نتائجها هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي", أمس, تراجعاً في أعداد الوفيات سنوياً في تلك الهجمات منذ أن سجل أعلى مستوى لها في العام 2007, أثناء ذروة حرب العراق.

ولفتت الدراسة إلى سقوط 7473 قتيلاً في العام 2011, بانخفاض قدره 25 في المئة عن العام 2007, حيث شمل الرقم القتلى من المفجرين الانتحاريين والمهاجمين الآخرين, مضيفة أن أسوأ تدهور في العام 2011, كان في سورية واليمن.

وأوضحت أن حوادث الإرهاب بلغت 982 في العام 2002, مسببة سقوط 3823 قتيلاً, في حين ارتفع العدد إلى 4564 حادثاً إرهابياً في أنحاء العالم خلال العام 2011, أسفرت عن سقوط 7473 قتيلاً.

ولا تشمل هذه الأعداد القتلى الذين يقعون ضحايا لعمل مدعوم من الحكومة مثل الغارات الجوية أو أشكال أخرى من العمليات.

وأكدت الدراسة أن العراق وباكستان وأفغانستان والهند واليمن كانت الدول الخمس الأكثر تأثراً بالإرهاب على الترتيب وفقاً لمقياس استند إلى عدد الهجمات وعدد الضحايا والإصابات ومستوى الأضرار التي لحقت بالممتلكات.

وقال المؤسس والرئيس التنفيذي لمعهد "علم الاقتصاد والسلام" ستيف كيليليا في مقابلة مع "رويترز" "بعد هجمات 11 سبتمبر, تراجع النشاط الإرهابي إلى ما قبل مستويات العام 2000 حتى بعد غزو العراق ومنذ ذلك الحين تصاعد بشكل كبير".

وأضاف أن "العراق يمثل نحو ثلث كل أعداد القتلى في العمليات الإرهابية على مدى العقد الماضي, ويمثل العراق وباكستان وأفغانستان نحو 50 في المئة من أعداد القتلى".

كما أظهرت الدراسة عدم حدوث تصاعد للهجمات في أفغانستان وباكستان إلا بعد حرب العراق, مضيفة أن ذلك حدث في وقت متزامن بشكل كبير مع الحملات العسكرية المدعومة من الولايات المتحدة هناك والتي قام بها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان والحكومة الباكستانية.

وأشارت الدراسة إلى أن شعوب غرب أوروبا معرضون لأن يلقوا حتفهم في هجوم إرهابي أكثر من سكان أميركا الشمالية بواقع 19 مرة.

ومع تنحية الولايات المتحدة جانباً التي تحسنت المؤشرات لديها بصورة كبيرة خلال العقد الحالي, لأن قتلى هجمات "11 سبتمبر", لم يعودوا ضمن الأعداد التي تجري حسابها, فإن الدولتين اللتين شهدتا أكبر تحسن هما الجزائر وكولومبيا.