دعا تحالف لقوى إسلامية بقيادة الداعية حازم صلاح أبو إسماعيل أمس الجمعة، أنصاره إلى النزول والاحتشاد في الشارع مجددا للتصدي لمن أسماهم بـ "دعاة العنف وعدم الاستقرار". فيما قامت لجنة الانتخابات بجبهة الإنقاذ الوطني بالبدء في التفكير الجدي لعمل برلمان موازي في مواجهة البرلمان الذي سيتم تشكيله.
جاء ذلك خلال مؤتمر جماهيري نظمه "تحالف الأمة" الإسلامي ليعلن فيه موقفه من الانتخابات البرلمانية المرتقبة والأحداث التي تمر بها البلاد مؤخرا.
وأشار أبو إسماعيل إلى أن التيار الإسلامي ترك الشارع خلال الفترة الأخيرة رغبة منه في إعادة الاستقرار والهدوء للبلاد، موضحا أن قرار العودة للشارع جاء بعدما لم يحقق هذا القرار أهدافه.
وقال في المؤتمر الذي عقد في الجيزة جنوب القاهرة مساء أمس الجمعة وحضره العشرات من أنصاره "لقد تركنا الشارع فظهرت الفئران ولكن بعودتكم إلى الشارع مرة أخرى ستعود هذه الفئران إلى الجحور".
وأضاف أبو إسماعيل إن تحالف الأمة يدعو "للتحركات العامة عبر المؤتمرات والمسيرات والمظاهرات، بدءا من ميدان التحرير لكافة ميادين بمختلف المحافظات". ويشهد ميدان التحرير اعتصاما من قوى معارضة للرئيس المصري منذ نوفمبر/ تشرين ثان الماضي.
وشدد على أن هذا التحرك لن يتوقف وسيبدأ ربما من اليوم بعد أن يتم الاتفاق على الأماكن وخريطة التحرك والمظاهرات، مضيفا "نتعهد من اليوم على أن نلبي النداء للاحتشاد في أي وقت يطلب منا ذلك ولن نترك لهم (المعارضة) الشارع كما كنا نفعل من قبل".
وانتقد الداعية الإسلامي سياسات الرئيس المصري محمد مرسي وحكومة هشام قنديل واعتبرها "خاضعة للضغوط الخارجية وخانعة للقوى والجبهات الداخلية"، في إشارة للمظاهرات التي تقودها جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة والتي وتطالب بتعديل الدستور وتغيير حكومة قنديل واستبدالها بحكومة إنقاذ وطني.
وأضاف أبو إسماعيل " نحن اليوم لن نسمح بهذه المطالبات ولن نسمح بأن تأتي أي حكومة عن طريق لي الذراع ولن تأتي أي حكومة أكراها".
وأعلن "تحالف الأمة " أنه سيخوض الانتخابات البرلمانية التي كانت محددة بدايتها في 22 إبريل/ نيسان المقبل قبل أن يوقفها القضاء الإداري بسبب خلافات بشأن قانون الانتخابات على جميع الدوائر الانتخابية.
ودعا حزب الحرية والعدالة الحاكم وحزب النور (السلفي) إلى الانضمام لهذا التحالف.
ويضم "تحالف الأمة " 7 أحزاب إسلامية بعضها تحت التأسيس وهي: الراية، العمل الجديد، الإصلاح، الإسلامي، التغيير، الفضيلة، والشعب.
برلمان موازي
وفي سياق متصل، بدأت لجنة الانتخابات بجبهة الإنقاذ الوطني أمس الجمعة، في تفعيل مبادئ مقاطعة الانتخابات البرلمانية والتي قد أعلنتها الجبهة من قبل حيث أن الجبهة في صدد عمل فاعليات في محافظات مختلفة.
وقال عمرو علي، ممثل حزب الجبهة الديمقراطية بلجنة الانتخابات، إن اللجنة قد بدأت وضع الخطوط العريضة للبدء في عمل فاعليات داخل محافظات مصر، لشرح وجهة نظر الجبهة فيما يخص المقاطعة وأسبابها.
وأضاف علي، أن اللجنة قامت بالبدء في التفكير الجدي لعمل برلمان موازي في مواجهة البرلمان الذي سيتم تشكيله، قائلاً "إن الجبهة دائما ما يتم اتهامها أنها لا تقدم بدائل على أرض الواقع، ومن هنا جاءت فكرة إنشاء هذا البرلمان الموازي والذي سيكون من شأنه تقديم خطط ومشاريع سياسية واقتصادية لنهوض البلاد، بالإضافة إلى اقتراح القوانين، وذلك عن طريق لجان سيتم تشكيلها من أعضاء الجبهة''.
وأشار عضو لجنة الانتخابات بجبهة الإنقاذ الوطني، إلى أن كل حزب سيقوم بتقديم معايير الاختيار التي سيتم بناءً عليها اختيار أعضاء البرلمان الموازي، بالإضافة إلى أنه من المقرر أن يقدم كل حزب ترشيحاته خلال الاجتماع القادم، والمقرر له الخميس المقبل.









اضف تعليق