اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس المسجد الاقصى المبارك، واعتقلت طالباً من طلاب الحلقات العلمية، فيما هددت طلاباً آخرين بالإبعاد، في وقت كثف المستوطنون اعتداءاتهم على أراضي الفلسطينيين في بيت لحم، وقاموا بضخ مياه عادمة فوق الأراضي الزراعية.
واعتقلت شرطة الاحتلال الاسرائيلي شابا فلسطينيا من طلاب الحلقات العلمية خلال اقتحامها المسجد الأقصى المبارك، فيما أخرجت من المسجد ستة طلاب آخرين بعد تهديدهم بالابعاد نهائيا عن المسجد.
وحاول المصلون في المسجد التصدي لإجراء شرطة الاحتلال، ووصفوا الاقتحام بأنه تدخل استفزازي في شؤون المسجد والتحكم فيه، ومحاولة الهيمنة الكاملة على كافة شؤونه.
تزامن ذلك مع تجوّل مجموعات من المتطرفين اليهود والسياح الأجانب في باحات ومرافق المسجد الأقصى بحراسات مشددة من قوات الاحتلال.
في موازاة ذلك، قام مستوطنون من مستوطنة بيتار عيليت المقامة على أراضي الفلسطينيين قرب بيت لحم جنوب الضفة المحتلة صباح أمس بضخ المياه العادمة في الأراضي الزراعية في قرية وادي فوكين قرب بيت لحم.
وغمرت المياه العادمة للمستوطنة الأراضي الزراعية في المنطقة الزراعية والممتدة على مساحة حوالي 50 دونما.
جدير بالذكر أن هذه المنطقة تتعرض إلى مضايقات جمة من قبل المستوطنين، وتحت حماية جنود الاحتلال، والتي كان آخرها تسليم إخطارات لعدد من السكان تقضي بالاستيلاء على أراضيهم الزراعية والبالغة مساحتها 60 دونما.
من جهة ثانية، اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينيين اثنين بالضفة. وذكرت الاذاعة الإسرائيلية أن "القوات الاسرائيلية اعتقلت فلسطينيين اثنين، أحدهما في مخيم بلاطة والاخر في مدينة رام الله".
وفي سياق متصل، رفعت السلطات الإسرائيلية ليل الأربعاء- الخميس الاغلاق الشامل الذي فرضته على الأراضي الفلسطينية بمناسبة حلول ما يسمى "عيد الغفران" اليهودي.
وقالت الإذاعة انه تم "رفع الطوق الأمني الذي فرضه جيش الدفاع على الضفة الغربية بمناسبة حلول صوم الغفران".









اضف تعليق