شارك الاف البحرينيين في مسيرة سلمية مناهضة للحكومة في احدى ضواحي المنامة للمطالبة بالافراج عن سجناء سياسيين واجراء اصلاحات سياسية في البلاد، كما أعلنت المعارضة عن تنظيم اعتصام دائم في احد الميادين قرب العاصمة، بدءاَ من امس، استعداداً للعودة إلى دوار "اللؤلؤة".
وكانت الشرطة وافقت على المسيرة التي نظمتها احزاب المعارضة، وردد المتظاهرون شعارات تطالب بالديموقراطية.
وحلقت طائرة هليوكبتر على ارتفاع منخفض لمتابعة المسيرة في حين فرضت الشرطة قيودا على الوصول إلى المنطقة.
ويحاول انصار المعارضة مواصلة الضغط على الحكومة من اجل المزيد من الاصلاحات السياسية قبل حلول 14 فبراير ذكرى الانتفاضة التي اندلعت العام الماضي للمطالبة بالديموقراطية.
وطالبت المعارضة، وفي مقدمها جمعية الوفاق الوطني، بـ"مزيد من الضغط" الدولي على السلطات البحرينية، متهمة اياها بعدم التزام توصيات تقرير انتقد وضع حقوق الانسان.
واضافت ان هذا الامر "يتطلب مزيدا من الضغط وتوفير جهات حقوقية دولية محايدة لمراقبة مدى هذا الالتزام كما يتطلب من لجنة تقصي الحقائق التي تأكد لها تهرب الحكم من التزاماته ضرورة طلب المراقبة الدولية من المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة".
تزامنت الاحتجاجات مع استمرار المشاورات التي يجريها الدكتور محمود بسيوني، رئيس لجنة تقصي الحقائق مع ممثلين من الحكومة والمعارضة، بشأن تنفيذ التوصيات التي أوردتها اللجنة في تقريرها بشأن تلك الأحداث.
وقال نائب الأمين العام لجمعية "وعد"، رضا الموسوي، إن الجمعيات الليبرالية في البحرين، قدمت ورقة عمل متكاملة، حول "إحجام الحكومة عن تنفيذ توصيات اللجنة"، و"عدم سعي الإعلام الحكومي والتلفاز لتعزيز المصالحة الوطنية".
هجوم على وافد
امنياً، تعرض وافد أوروبي إلى هجوم من قبل "مجهولين"، قاما بإنزاله من سيارته في منطقة "كرانة" بالمحافظة الشمالية، وقام أحدهما بضربه بآلة حادة "سيف"، مما أسفر عن بتر إصبعين من يده اليمنى، وبعدها تمكنا من سرقة سيارته ولاذا بالفرار.









اضف تعليق