قالت مسؤولة كبيرة بالبنك الدولي يوم الاربعاء ان الاضطرابات السياسية ستظل تؤثر سلبا على اقتصادات الشرق الاوسط وشمال افريقيا هذا العام وستكون المرحلة الانتقالية فيها أصعب بكثير مما جرى في أمريكا اللاتينية وآسيا في العقود الماضية.وقالت العضو المنتدب للبنك الدولي سري مولياني اندراواتي ان المستثمرين يحجمون عن الاستثمار في دول مثل تونس ومصر وليبيا التي لا تزال تتعافى بعد الإطاحة بزعمائها.
وأضافت أن ضعف الاقتصاد العالمي سيجعل المنطقة تواجه فترة انتقالية أكثر "تعقيدا وتحديا" مما شهدته اقتصادات نامية أخرى استفادت من ظروف خارجية أفضل في السبعينات والثمانينات والتسعينات.واضافت "في مراحل سابقة كما في أمريكا اللاتينية واسيا كان الاقتصاد العالمي قويا نسبيا.
"في الوضع الذي يشهده العالم العربي سيكون (تنشيط النمو) أصعب بكثير لان مناخ الاقتصاد العالمي والاقليمي ضعيف … وهو ما يسبب مخاطر اضافية تتعلق بالطلب الخارجي والصادرات وتراجع التحويلات النقدية والاستثمار الاجنبي المباشر."وأصدر البنك الدولي الشهر الماضي تقريرا خفض فيه توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بشكل كبير وقال ان التوترات السياسية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا قد تعطل امدادات النفط وتسبب مزيدا من الضغط على التوقعات العالمية.








اضف تعليق