الرئيسية » أحداث اليوم » البيت الأبيض: نرفض أن يكون لبنان قاعدة لميليشيات تهدد المنطقة
أحداث اليوم رئيسى عربى

البيت الأبيض: نرفض أن يكون لبنان قاعدة لميليشيات تهدد المنطقة

الملك سلمان والحريرى
الملك سلمان والحريرى

نفت السفارة السعودية في لبنان صحة تصريحات تناقلتها وسائل إعلام منسوبة للقائم بأعمال السفارة ببيروت وليد عبد الله بخاري، مضمونها أن رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري، والموجود بالرياض حالياً قد يقرر عدم العودة إلى لبنان، بينما جددت الولايات المتحدة موقفها بشأن استقرار لبنان، ورفضت أن تتخذه بعض الميليشيات، في إشارة إلى “حزب الله”، ليكون قاعدة لتهديد أمن الآخرين.

وقال بيان منشور على الحساب الرسمي للسفارة السعودية على موقع “تويتر” إن “السفارة السعودية في بيروت تنفي ما تداولته بعض وسائل الإعلام عما نُسب للقائم بالأعمال بالإنابة قوله إن الحريري قد يقرر عدم العودة إلى لبنان”.

وأضاف البيان “ندعو وسائل الإعلام إلى توخِّي الدِّقة والحذر وعدم ترويجها لمعلومات مُفبركة تضر بأمن واستقرار لبنان”.

والتقى بخاري أمس عدداً من وجهاء العشائر العربية في لبنان الذين عبروا عن شكرهم للمملكة لما قدمته وتقدمه للبنان عبر التاريخ من دون تفرقة، من وقف للحرب الأهلية، ودعم الاقتصاد، كما شددوا على أن أمن المملكة من أمن لبنان.

كما أعربوا عن موقفهم تجاه التطورات، مطالبين الأفرقاء اللبنانيين بضرورة الابتعاد عن الشائعات المغرضة التي تزيد من التوتر وتقوض الوحدة، مؤكدين الحاجة للعودة إلى الدستور واتفاق الطائف والنأي بالنفس للحفاظ على لبنان.

وأكد البيت الأبيض الأميركي، أمس السبت، “أن سعد الحريري شريك موثوق به للولايات المتحدة في تعزيز المؤسسات اللبنانية ومحاربة الإرهاب وحماية اللاجئين”، جازماً بأن “القوات المسلّحة اللبنانية وقوات الأمن اللبنانية الأخرى هي السلطات الأمنية الشرعية في لبنان”.

وبعد أن رفض المس بسيادة لبنان أو تهديد استقراره، أوضح في البيان أن الولايات المتحدة ترفض في هذا الوقت الحسّاس أي جهود تقوم بها الميليشيات داخل لبنان أو أي قوات أجنبية لتهديد استقراره وتقويض مؤسسات الحكومة اللبنانية أو استخدامه قاعدة لتهديد الآخرين في المنطقة.

وكان وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون قد أكد، فجر أمس، أن الولايات المتحدة ترفض وجود أي مكان أو دور للميليشيات في لبنان. وشدد بيان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية على تصريح تيلرسون بالقول إنه “لا مكان أو دوراً مشروعاً لأي ميليشيات أو عناصر مسلحة غير قوات الأمن الشرعية التابعة للدولة اللبنانية، والتي يجب الاعتراف بها باعتبارها السلطة الوحيدة للأمن في لبنان”.

وفي الأثناء، برزت ملامح محاولة لبنانية لإيجاد مخرج للأزمة من خلال “ورقة” تحمل في طياتها خطّة أو “خريطة طريق”، أبصرت النور في الساعات الماضية بعيداً من الأضواء، فقد انطلق المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم في جولة خارجية، بهدف تسويقها وجسّ النبض “الدولي” و”الإقليمي” حيالها، وذلك بعد بحثها مع الرئيس ميشيل عون.

وتلقى عون اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وتشاور معه في التطورات الأخيرة المتصلة باستقالة الحريري. وشدد ماكرون على “التزام فرنسا دعم لبنان ووحدته وسيادته واستقلاله والمساعدة في تثبيت الاستقرار السياسي والأمني في البلاد”.