استفاد حاكم ماساشوستس السابق ميت رومني من تعثر رئيس مجلس النواب الأسبق نيوت غينغريتش، ليعتلي صدارة السباق نحو الفوز بحق تمثيل الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في شهر نوفمبر المقبل.
وحصل رومني على تأييد 39 في المائة من الناخبين الجمهوريين المحتملين في ولاية نيوهامبشير بفارق كبير بلغ 22 نقطة مئوية عن أقرب منافسيه نيوت غينغريتش، وعضو مجلس النواب عن ولاية تكساس رون بول اللذين حصلا على نسبة 17 في المائة من الأصوات، يليهما حاكم ولاية يوتا السابق جون هانتسمان بنسبة 11 في المائة، فيما حصل بقية المرشحين عن نسب تقل عن ثلاثة في المائة.
وظل غينغريتش في صدارة السباق الانتخابي لأسابيع، قبل ان يفقدها بسبب آراء مثيرة للجدل، كان آخرها قوله إن الشعب الفلسطيني هو "شعب مخترع"، فضلا عن التشكيك في قدرته على الفوز بالانتخابات الرئاسية، نظرا إلى اعترافه منذ سنوات بإقامته لعلاقات جنسية خارج إطار الزواج.
لم يقدم عدد التوقيعات
وكان الحزب الجمهوري اعلن السبت الفائت ان نيوت غينغريتش "أحد أوفر المرشحين حظا للفوز بترشيح الحزب"، وريك بيري لم يقدما عدد التوقيعات الضروري للترشح الى الانتخابات التمهيدية الحاسمة في ولاية فيرجينيا (شرق).
وأعلن الحزب الجمهوري في فرجينيا على شبكة تويتر انه "بعد التحري تبين (للحزب) ان نيوت غينغريتش لم يقدم التوقيعات العشرة آلاف اللازمة، ولم يتأهل للانتخابات التمهيدية في فرجينيا".
في حين افادت صحيفة واشنطن بوست ان طاقم غينغريتش الانتخابي أكد انه قدم 11050 توقيعا.
ويعتبر الاقصاء من الانتخابات التمهيدية نكسة كبيرة بالنسبة إلى غينغريتش.
وكان الحزب الجمهوري خسر ناخباً مميزاً، حيث غيّر رجل الأعمال، و"امبراطور العقارات" دونالد ترامب تسجيله كناخب، من جمهوري إلى مستقل، من أجل إبقاء خياراته مفتوحة في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وقال مستشاره مايكل كوهين ان ترامب غير راض بشكل خاص عن كيفية "تعامل الجمهوريين مع مسألة الضرائب على الدخل"، وعلى سماح إدارة أوباما "للصين بالاستفادة من اتفاق التجارة".
وأشار إلى ان ترامب يعتقد انه يجب هزيمة أوباما تحت أي ظرف في انتخابات 2012.
يذكر أن الرئيس باراك أوباما سيخوض الانتخابات مرشحا عن الحزب الديموقراطي للفوز بولاية رئاسية ثانية.









اضف تعليق