الرئيسية » أحداث اليوم » الجيش السوري يتقدم في إدلب .. وتركيا ترسل تعزيزات
أحداث اليوم عربى

الجيش السوري يتقدم في إدلب .. وتركيا ترسل تعزيزات

الجيش السوري
الجيش السوري

تقدمت قوات الجيش السوري في شمال غربي سوريا، وأرسلت تركيا تعزيزات إلى منطقة إدلب،وأنشأت نقطة مراقبة جديدة شرقها ، وأكدت أنها لا تعتزم سحب قواتها من نقاط المراقبة، فيما يزور وفد روسي أنقرة، لبحث العمليات العسكرية السورية الروسية في إدلب،في وقت أكد مبعوث أممي أن التصعيد الأخير في إدلب تسبب بخسائر كبيرة في أرواح المدنيين.

وأفادت وكالة الأنباء السورية(سانا) بأن «وحدات الجيش العربي السوري دخلت مدينة سراقب الاستراتيجية بريف إدلب الشرقي من عدة محاور وبدأت عملية تمشيط واسعة للأحياء والشوارع من الألغام والمفخخات التي زرعها الإرهابيون».

وأرسلت أنقرة، بحسب المرصد، تعزيزات عسكرية جديدة ليلاً تمركزت قرب مطار تفتناز الواقع شمال سراقب وشمال شرقي مدينة حلب، بعد ساعات من إمهال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دمشق حتى نهاية الشهر الحالي لسحب قواتها من محيط نقاط مراقبة أقامتها أنقرة في المنطقة.

وقالت وكالة أنباء الأناضول ، إن تركيا أرسلت قافلة من 150 آلية عسكرية تنقل تجهيزات وقوات، عبرت الحدود التركية السورية باتجاه إدلب.

وأكد مصدر أمني تركي أمس الجمعة، أن نقاط المراقبة الموجودة في قطاع سراقب «قادرة على الدفاع عن نفسها» في حال تعرضها لهجوم من الجيش السوري. وصرح المصدر التركي إن تركيا لا تعتزم سحب قواتها من نقاط المراقبة في محافظة إدلب رغم وجود ثلاث نقاط منها في مناطق تخضع حالياً لقوات الحكومة السورية.

وصرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن وفداً روسيا يفترض أن يزور تركيا اليوم السبت لإجراء محادثات حول العمليات العسكرية الروسية السورية في شمال غربي سوريا، والحيلولة دون حدوث كارثة إنسانية في محافظة إدلب.

من جهة أخرى،عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً طارئًا في نيويورك مساء أول أمس الخميس. وحذر مبعوث الأمم المتّحدة إلى سوريا جير بيدرسن من ان الحل العسكري قد يتطور إلى صراع دموي وطويل الأمد.وأضاف أن التعاون الدولي والاتفاق على وقف التصعيد قد يجلبان فترة من الهدوء، مؤكداً أنه سيواصل إقناع الجهات الفاعلة الرئيسية في الصراع بمسؤوليتها عن اتخاذ طريق مختلف.وشدد بيدرسن على أهمية الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2245، والذي ينص على وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد،«إلى جانب نهج تعاوني لمكافحة الإرهاب،والاحترام الكامل لسيادة سوريا وعملية سياسية موثوقة وشاملة تيسرها الأمم المتحدة».