الرئيسية » أحداث اليوم » الحرب على “داعش” في سوريا تقترب من نهايتها
أحداث اليوم رئيسى عربى

الحرب على “داعش” في سوريا تقترب من نهايتها

الحرب فى سوريا
الحرب فى سوريا

ذكرت وكالة الإعلام الروسية أمس الخميس أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال لمبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميتسورا إن الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا تقترب من مرحلة حاسمة.

وأضافت الوكالة أنه قال لدي ميستورا أيضا قبل اجتماع في موسكو إنه من المتوقع عقد جولات جديدة من محادثات السلام السورية في آستانا وجنيف قريبا.

وأشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ أمس الخميس باستعادة مدينة الرقة من تنظيم الدولة الاسلامية واعتبره “انجازا هاما” في الحرب ضد المتطرفين.

وكان هذا المعقل الأساسي لتنظيم الدولة الاسلامية قد سقط الثلاثاء بيد قوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركيا، ما يسرع من عملية القضاء على دولة الخلافة المزعومة التي أقامها هذا التنظيم في العراق وسوريا.

وقال ستولتنبرغ بعد محادثات في مقر الحلف الأطلسي مع بريت ماكغورك مبعوث البيت الأبيض إلى التحالف الذي يحارب تنظيم الدولة الاسلامية “أهنئ التحالف الدولي على هزيمته للدولة الاسلامية وتحرير الرقة الذي يعتبر انجازا هاما في حربنا ضد تنظيم الدولة الاسلامية”.

وأضاف “خسر تنظيم الدولة الاسلامية 85 بالمئة من الأراضي التي كان يسيطر عليها سابقا وهو حاليا في حالة تشتت وعلينا أن نبقي على جهودنا المشتركة لدحر الارهاب”.

ويقدم حلف شمال الأطلسي طائرات أواكس للإنذار المبكر إلى التحالف لكنه لا يملك جنودا على الأرض.

إعادة اعمار الرقة

وقال مستشار لتحالف قوات سوريا الديمقراطية إن مسؤولا سعوديا زار شمال سوريا مع قافلة أميركية لمناقشة إعادة إعمار الرقة التي انتزعت فصائل عربية وكردية مسلحة الثلاثاء السيطرة عليها من تنظيم الدولة الإسلامية.

وأضاف آمد سيدو أن وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان زار المنطقة مع بريت مكجورك، المبعوث الأميركي الخاص للتحالف المناهض للدولة الإسلامية والتقى بأعضاء مجلس الرقة المدني.

وذكرت صحيفة عكاظ السعودية أمس الخميس أن السبهان زار شمال سوريا وأن الرياض وواشنطن سبق أن بحثتا إعادة إعمار الرقة.

والسعودية عضو بالتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية والذي أنشئ في 2014 لكن لم ترد أنباء من قبل عن زيارة مسؤولين كبار من الرياض للمناطق التي يسيطر عليها حلفاء التحالف في سوريا. ولم تعلق وزارة الخارجية السعودية بعد على الزيارة.

وحولت المعركة التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية ضد الدولة الإسلامية منذ أربعة أشهر بدعم من الضربات الجوية للتحالف كثيرا من مناطق المدينة إلى أنقاض وأجبرت كثيرا من سكانها على الفرار إلى مخيمات قريبة.

وقالت مؤسسة ميرسي كور الخيرية الدولية أمس الخميس إن معظم مناطق المدينة غير ملائمة للعيش فيها.

وشكلت قوات سوريا الديمقراطية وحلفاؤها مجلس الرقة المدني لإدارة المدينة بعد انتهاء القتال.

ويضم أعضاء التحالف الدولي الثلاثة والسبعون أيضا دولا أوروبية وبلدانا عربية أخرى وتركيا.

ويشمل عمله دعم الاستقرار واستعادة الخدمات العامة في المناطق التي يتم استردادها من الدولة الإسلامية.

وقال سيدو إن المسؤولين السعوديين الذين زاروا الرقة لتفقد الأوضاع في المنطقة ذهبوا للاستماع إلى المناقشات وليس للمشاركة فيها، مضيفا أنهم التقوا بلجنة لإعادة الإعمار شكلها المجلس.

وأضاف سيدو الذي يعمل أيضا منسقا لقوات سوريا الديمقراطية مع التحالف “وعدوا بأنهم سيساهمون ببناء وإعمار الرقة مستقبلا”.

وأفاد بأن الأولوية الأولى فيما يتعلق بإعادة إعمار المدينة حاليا هي لتطهيرها من الألغام الأرضية والشراك الخداعية والعمل في مشروعات المياه والكهرباء.

وفي حين أنه لا توجد خطط ملموسة، قال سيدو “نعتبرها كزيارة أولى… وخطوة أولى من المحتمل أن تكون بداية علاقات مستقبلية”.