أكد رئيس دائرة استخبارات "الحرس الثوري" حسين طائب, أمس, أن إيران عليها مسؤولية دعم نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
ونقلت وكالة "فارس" للأنباء عن طائب قوله "علينا مسؤولية دعم سورية وعدم السماح بكسر خط المقاومة".
في موازاة ذلك, بدأ وفد برلماني ايراني برئاسة رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى علاء الدين بوروجردي, زيارة إلى دمشق, أمس, تستمر يومين, يلتقي خلالها كبار المسؤولين السوريين بهدف تعزيز العلاقات الثنائية.
وافاد ديبلوماسي إيراني ان زيارة بروجردي "تهدف الى لقاء كبار المسؤولين لبحث العلاقات الثنائية والبرلمانية", من دون أن يفصح ما إذا كانت الزيارة ترمي الى دعوة الرئيس بشار الاسد لحضور قمة دول عدم الانحياز التي تعقد الخميس والجمعة المقبلين في طهران.
وكان وزير الخارجية علي اكبر صالحي اعلن ان ايران, حليفة نظام الأسد, ستقدم خلال القمة اقتراحاً لحل الأزمة السورية, مؤكداً أنه "عقلاني ومقبول" من كل الاطراف وأنه "سيكون من الصعب جداً معارضته".
يشار إلى أن زيارة بوروجوردي هي الثانية لمسؤول ايراني بعد تلك التي قام بها سعيد جليلي ممثل المرشد الاعلى علي خامنئي, قبل أسابيع, والتقى خلالها الأسد.
في سياق متصل, رفض وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الاتهامات لبلاده بتزويد المعارضة السورية السلاح, مؤكداً أن سقوط نظام الأسد بات مسألة أشهر وأسابيع وليس سنوات.
وقال في مقابلة متلفزة, رداً على اتهامات تسوقها بعض الجهات ضد تركيا بتزويد المعارضة السورية السلاح, "هذه حجج لطالما استخدمتها الأنظمة المستبدة لتتستر على مشكلاتها الداخلية".
وأشار إلى أن بلاده بذلت جهوداً مستمرة منذ تسعة أشهر لوقف سفك الدماء في سورية, مذكراً بأه زار دمشق مرات عدة لإجراء محادثات مع الأسد.
وأضاف "لم نقل لأحد أن يحمل السلاح وينتفض. ولكن لا يمكننا أن نبقى صامتين تجاه الشعب السوري الذي انتفض للقتال باسم القيم التي تثمنها تركيا أيضاً".
ورفض اوغلو أن تكون بلاده مع السعودية وقطر, في مواجهة مع روسيا وإيران بشأن الأزمة السورية, مشيراً إلى أن تركيا أجرت استشارات مع روسيا وإيران لاستنباط سبل ديبلوماسية لوقف سفك الدماء رفض النظام السوري مناقشتها.
وأكد إن إيران "ترتكب خطأ عبر الاعتماد على الأنظمة بدلاً من الشعوب وإرادتها. ما نصفه محور المقاومة هو إرادة الشعب السوري".
وأضاف "لا يمكن لنظام يقاتل شعبه أن يصمد كثيراً و(رحيله) هو مسألة أشهر وحتى أسابيع وليس سنوات".









اضف تعليق