تعهد الجيش الحر بإسقاط الأسد في غضون ستة أشهر، إذا تأمن السلاح المناسب، وحث اللواء سليم إدريس قائد الجيش السوري الحر الدول الغربية على تزويد الجيش بمضادات للطائرات والصواريخ وإقامة منطقة حظر للطيران. وأكد أن الجيش الحر بإمكانه لو حصل على الأسلحة الضرورية هزيمة جيش الرئيس السوري بشار الأسد في غضون ستة أشهر. فيما، قال مسؤول تركي أمس السبت إن 71 ضابطاً سورياً بينهم ستة من كبار القادة فروا إلى تركيا في أكبر انشقاق جماعي لضباط كبار عن قوات الأمن السورية خلال شهور.
تعهد الجيش الحر بإسقاط الأسد في غضون ستة أشهر، إذا تأمن السلاح المناسب. وحث اللواء سليم إدريس قائد الجيش السوري الحر الدول الغربية على تزويد الجيش بمضادات للطائرات والصواريخ وإقامة منطقة حظر للطيران. وأكد أن الجيش الحر بإمكانه لو حصل على الأسلحة الضرورية هزيمة جيش الرئيس السوري بشار الأسد في غضون ستة أشهر.
وأضاف: "هذا الأمر يعتمد على مدى الدعم الذي سيقدمونه لنا. إذا كان لدينا القليل ستستمر المعركة وقتاً طويلاً. وإن كان لدينا ما يكفي فنحن منظمون بشكل جيد. ونحتاج القليل من التدريب. فإذا حصلنا على التدريب والسلاح أعتقد أننا نحتاج نحو ستة أشهر لإطاحة النظام.
يأتي هذا في وقت أعلنت مصادر أمنية أوروبية، أنه من المحتمل أن تتضمن الأسلحة التي تعتزم الولايات المتحدة إرسالها إلى مقاتلي المعارضة في سوريا قذائف صاروخية ومورتر، بهدف التصدي للمدرعات والدبابات بعدما وافق أوباما على تسليح المعارضة. إلا أن تلك المصادر أضافت أنه لا نية لإرسال صواريخ مضادة للطائرات تُطلق من فوق الكتف. لكن مسؤولاً أميركا ذكر في الوقت عينه، أنه لا يتوقع أن تؤثر المساعدات الأميركية الجديدة في مجريات الأحداث بسوريا على نحو خطير.
انشقاق ضباط
فيما ، قال مسؤول تركي، أمس السبت، إن 71 ضابطاً سورياً بينهم ستة من كبار القادة فروا إلى تركيا في أكبر انشقاق جماعي لضباط كبار عن قوات الأمن السورية خلال شهور، ولم يتضح على الفور سبب انشقاقهم. كما أمن الجيش الحر انشقاق 30 جنديا من الفرقة 4 بحرستا بريف دمشق.
وتأتي تلك الانشقاقات، غداة خطاب حسن نصر الله أمين عام حزب الله اللبناني، الذي تحدث عن استمراره في القتال بسوريا بجانب النظام السوري.
وكانت الولايات المتحدة قالت قبل ساعات إنها ستزود مقاتلي المعارضة السورية بالسلاح بعد حصولها على دليل على أن قوات الأسد استخدمت أسلحة كيماوية ضد مقاتلي المعارضة الذين يسعون لإنهاء حكم الرئيس السوري بشار الأسد.
وشهد الجيش السوري منذ اندلاع الثورة ضد حكم الرئيس بشار الأسد، انشقاقات في صفوفه والالتحاق بركب الثورة السورية، وتعاظمت فكرة الانشقاق مع تمادي النظام السوري في قتل المتظاهرين في أرجاء شتى من البلاد بلا هوادة.
وطالت الانشقاقات أيضا أبرز السياسيين، وهو رئيس الوزراء السوري الأسبق رياض حجاب، الذي فر إلى الأردن. ويعد من أبرز الضباط المنشقين العميد رياض الأسعد الذي تعرض لمحاولة اغتيال في دير الزور أسفرت عن بتر إحدى ساقيه.
هذا وتعهد قائد الجيش السوري الحر اللواء سليم إدريس، بدحر قوات الأسد وإسقاط النظام في حال امتلاكهم السلاح الكافي.








اضف تعليق