قال المتحدث باسم الرئاسة المصرية الوزير المفوض عمر عامر أمس الأربعاء إن عدم زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للقاهرة ضمن جولته الاخيرة بالمنطقة لا يعني وجود توتر في العلاقات بين القاهرة وواشنطن.
وشدد عامر في تصريح صحفي على ان هناك تواصلا مستمرا مع الادارة الأميركية موضحا أن زيارة الرئيس المصري محمد مرسي لواشنطن مازالت قائمة وسيتم تحديدها في التوقيت الملائم للطرفين.
واشار في هذا السياق الى ان أولى محطات وزير الخارجية الأميركي جون كيري في الشرق الاوسط كانت زيارته لمصر .
من جهة أخرى أكد عامر ان العلاقات بين مصر والعراق "لها خصوصيتها" مشددا على أن العلاقات "كانت وستظل على جانب كبير من الأهمية بالنسبة للبلدين".
وقال ان لقاءات الرئيس مرسي مع المسؤولين العراقيين وآخرها اجتماعه بنائب الرئيس العراقي على هامش القمة العربية بالدوحة "تتناول دائما أوضاع المصريين في العراق في اطار اهتمام الرئيس مرسي بالجاليات المصرية في كل بلدان العالم".
وفيما أثير بشأن منع عدد من العراقيين من دخول مصر برغم حصولهم على تأشيرات دخول من القنصليات المصرية في العراق أشار المتحدث الرئاسي الى ان هذا الامر ستتم اثارته مع الجهات المختصة ووزارة الداخلية لمعالجته.
من ناحية اخرى وفيما يتعلق بالمخاوف من التقارب الايراني مع مصر وظاهرة "المد الشيعي" اكد المتحدث ان "مصر دولة سنية وستظل دولة سنية".
وردا على سؤال حول أسباب تعليق الحوار الوطني الذي تنظمه الرئاسة برعاية الرئيس محمد مرسي لانهاء الانقسام في المشهد السياسي قال عامر ان آلية الحوار الوطني هدفها الوصول الى اصطفاف وطني لمواجهة تحديات المرحلة الانتقالية مشيرا الى أن المناخ السياسي شهد تحسنا طفيفا وأصبح مهيأ لجولة جديدة من الحوار الوطني.









اضف تعليق