الرئيسية » أرشيف » "الشعب يريد إسقاط النظام" يصل إلى السودان !
أرشيف

"الشعب يريد إسقاط النظام" يصل إلى السودان !

استخدمت الشرطة السودانية الهراوات وأطلقت الغاز المسيل للدموع لتفريق تظاهرات احتجاج معارضة للحكومة، تواصلت بشكل متقطع لليوم السابع في العاصمة السودانية الخرطوم.

وخرجت امس تظاهرات من 3 مساجد في ضاحية الكلالة جنوب الخرطوم وسط انتشار أمني كثيف. كما ثارت تظاهرات في منطقة الشهداء وسط مدينة أم درمان عقب انتهاء صلاة الجمعة وأسفرت عن سقوط مصابين، بينما امتدت الاحتجاجات إلى حي المدنيين في مدينة ود مدني، في ولاية الجزيرة وسط السودان.

ونشبت الخميس اشتباكات في الخرطوم بين الشرطة والطلاب الغاضبين من قرارات رفع الدعم عن المحروقات والسلع الأساسية.

وقال شهود عيان إن طلاب كلية المصارف الخاصة، التي تقع على بعد 100 متر من القصر الرئاسي، رشقوا قوات مكافحة الشغب بالحجارة، فردت باستخدام الهراوات لتفريقهم. وقال شهود عيان ان الشبان كانوا يرددون هتافات "لا. لا. لارتفاع الاسعار"، و"الشعب يريد اسقاط النظام".

وفي حادث منفصل في ضاحية الخرطوم بحري قال شهود ان نساء وفتيات جلسن على مقاعد في وسط شارع رئيسي، مما أدى الى توقف حركة المرور وحملن لافتات تندد بارتفاع الاسعار. وقال ناشطون ان رجالا يرتدون الزي المدني بحوزتهم هراوات فضوا احتجاجا ثالثا من نحو 300 طالب من جامعة شرق النيل في ضاحية اخرى. وأضافوا ان الطلبة حاولوا اغلاق الطريق خارج الجامعة.

وتتواصل احتجاجا على غلاء المعيشة، وبسبب الاجراءات التقشفية. وتسعى جماعات طلابية تقود التظاهرات الى تأجيج الغضب الشعبي من ارتفاع الاسعار، ليتحول الى حركة احتجاج أوسع تطيح بالرئيس عمر حسن البشير الذي يتولى السلطة منذ انقلاب عسكري عام 1989.

ودعت احزاب المعارضة الرئيسية الى احتجاجات ضد اجراءات التقشف، لكنها لم تتمكن من اقناع اعداد كبيرة بالنزول الى الشوارع.

وكانت الاحتجاجات ليلة السبت الماضي في جامعة الخرطوم، بعد انباء عن توجه الحكومة الى اجراءات تقشفية وتخفيضات في الانفاق العام، ورفع الدعم عن اسعار الوقود، بسبب انخفاض واردات السودان من بيع النفط، بعد انفصال جنوب السودان.